Jump to content
Forum Algerie, forum de discussions entre algeriens
Sign in to follow this  
eninn

كيف تغفل عن هذا؟

Recommended Posts

==

 

النبي محمد صلي الله عليه وسلم

أفضل الناس في الماضي والحاضر

إنه أفضل رجل يمشي بقدميه على الأرض

يقول الله تعالى في القرآن الكريم

 

.4وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ

 

(159) فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ

مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم

 

 

- لم يسرق - لم يرتكب الزنا - و أبدا لم يكذب

 

دعا الكفار و المشركين النبى ب ( الصادق الأمين )

- الحفاظ على الثقة و يعيدها إلى أصحابها الكفار

على الرغم من محاولة ل قتله عدة مرات ( على الهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة )

- لم ينظر قول الزور و حذر أبدا أن الإنذار النهائي

- إن العفو عن كل الذين أساء له ( على فتح مكة )

- الأخلاق العالية جدا

- الرحيم في معاملة غير المسلمين وتقديم النصح والإرشاد لهم

على الرغم من أن الكلمات السيئة منها و أبعد من الأدب

- لم يشرب الخمر في حياته

- لم يعبد صنما من أي وقت مضى

- لم أر أي شيء من المحرمات

 

فعن المغيرة بن آل Shu'ba ( رضي الله عنه ) :

النبي ( صلي الله عليه وسلم ) كان يصلي كثيرا أن يستخدم قدميه لتصبح ذمي أو تورم ، و عندما سئل لماذا يصلي كثيرا، كان يقول ،

" انني لن تكون عبدا شكورا ( إلى الله ) ؟ "

 

رواه البخاري المجلد 8 ، كتاب 76 ، عدد 478

فعن أبي هريرة ( رضي الله عنه

سمعت رسول الله يقول .

"والله ! أطلب الصفح من الله واللجوء إليه في التوبة أكثر من سبعين مرة في اليوم.

 

رواه البخاري المجلد 8 ، كتاب 75 ، عدد 319

 

فعن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) :

قال رسول الله :

 

لكل نبي هناك واحد ( استدعاء خاص (وهذا لن يتم رفض ) الذي كان يناشد ( إلى الله )

و أريد أن تبقي مثل هذا الاحتجاج ل التوسط

ل اتباعي في الآخرة .

 

رواه البخاري المجلد 8 ، كتاب 75 ، عدد 317e

 

 

فعن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) :

قال النبي ( صلي الله عليه وسلم ) ،

"لم يكن هناك نبي بين الأنبياء ولكن أعطيت المعجزات لأن الذي كان الناس الأمن أو كان المعتقد، ولكن ما أعطيت لي كان الإلهام الإلهي الذي أنزل الله لي ، لذلك آمل أن اتباعي سوف تكون أكثر من تلك في أي نبي آخر يوم القيامة " .

حجم 9 ، كتاب 92، عدد 379

 

- أن يكون النبي محمد صلى الله عليه وسلم

و نموذجا يحتذى به ، فقط لا تبدو مثل أي شخص

في الدين والعبادة ، والتعليم ، والعمل، و المعاملات المادية والمعنوية

 

مهما ، كتبت لن تكون قادرة على الوصول وصفا مناسبا له

يقول الله تعالى في القرآن الكريم

 

(28)هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوله بِالْهُدَى وَدِين الْحَقّ لِيُظْهِرهُ عَلَى الدِّين كُلّه وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

 

(21) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الدعوة للمسلمين و غير المسلمين عادلة

 

 

 

12 من ربيع الأول؛ 570 م

 

تشرق الدنيا

Share this post


Link to post
Share on other sites

كان النبي صلى الله عليه واله وسلم

يصلي حتى ترم ـ أو تنتفخ ـ قدماه فيقال له، فيقول:

‏"‏ أفلا أكون عبدا شكورا ‏"‏‏

 

البخاري الرقاق 6549

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

كان الشباب في مكة يلهون ويعبثون، أما محمد صلى الله عليه وسلم فكان يعمل ولا يتكاسل؛ يرعى الأغنام طوال النهار، ويتأمل الكون ويفكر في خلق الله، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم -بعد أن أوتي النبوة- ذلك العمل، فقال: (ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم) فقال أصحابه: وأنت؟ قال: (نعم، كنتُ أرعاها على قراريط لأهل مكة) [البخاري]

 

 

وكان الله -سبحانه- يحرسه ويرعاه على الدوام؛ فذات يوم فكر أن يلهو كما يلهو الشباب، فطلب من صاحب له أن يحرس أغنامه، حتى ينزل مكة ويشارك الشباب في لهوهم، وعندما وصل إليها وجد حفل زواج، فوقف عنده، فسلط الله عليه النوم، ولم يستيقظ إلا في صباح اليوم التالي.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

التاجر الأمين :

وحين جاوز النبي صلى الله عليه وسلم العشرين من عمره أتيحت له فرصة السفر مع قافلة التجارة إلى الشام ، ففي مكة كان الناس يستعدون لرحلة الصيف التجارية إلى الشام ، وكل منهم يعد راحلته وبضاعته وأمواله ، وكانت السيدة خديجة بنت خويلد - وهي من أشرف نساء قريش ، وأكرمهن أخلاقا ، وأكثرهن مالا - تبحث عن رجل أمين يتاجر لها في مالها ويخرج به مع القوم ، فسمعت عن محمد وأخلاقه العظيمة ، ومكانته عند أهل مكة جميعا ، واحترامهم له ؛ لأنه صادق أمين ، فاتفقت معه أن يتاجر لها مقابل مبلغ من المال ، فوافق محمد صلى الله عليه وسلم وخرج مع غلام لها اسمه ميسرة إلى الشام .

تحركت القافلة في طريقها إلى الشام ، وبعد أن قطع القوم المسافات

الطويلة نزلوا ليستريحوا بعض الوقت ، وجلس محمد صلى الله عليه وسلم تحت شجرة ، وعلى مقربة منه صومعة راهب ، وما إن رأى الراهب محمدا صلى الله عليه وسلم حتى أخذ ينظر إليه ويطيل النظر ، ثم سأل ميسرة : من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة ؟ فقال ميسرة : هذا رجل من قريش من

أهل الحرم ، فقال الراهب : ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبي ، وباعت القافلة كل تجارتها ، واشترت ما تريد من البضائع ، وكان ميسرة ينظر إلى محمد ويتعجب من سماحته وأخلاقه والربح الكبير الذي حققه في مال السيدة خديجة .

وفي طريق العودة حدث أمر عجيب ، فقد كانت هناك غمامة في السماء تظل محمدا وتقيه الحر ، وكان ميسرة ينظر إلى ذلك المشهد ، وقد بدت على وجهه علامات الدهشة والتعجب

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

وأخيرا وصلت القافلة إلى مكة فخرج الناس لاستقبالها مشتاقين ؛ كل منهم يريد الاطمئنان على أمواله ، وما تحقق له من ربح

وحكى ميسرة لسيدته خديجة ما رأى من أمر محمد ، فقد أخبرها بما قاله الراهب ، وبالغمامة التي كانت تظل محمدا في الطريق ؛ لتقيه من الحر دون سائر أفراد القافلة .

 

 

زواج محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة :

 

استمعت السيدة خديجة إلى ميسرة في دهشة ، وقد تأكدت من أمانة محمد

صلى الله عليه وسلم وحسن أخلاقه ، فتمنت أن تتزوجه ، فأرسلت السيدة خديجة صديقتها نفيسة بنت منبه ؛ لتعرض على محمد الزواج ، فوافق محمد صلى الله عليه وسلم على هذا الزواج ، وكلم أعمامه ، الذين رحبوا ووافقوا على هذا

الزواج ، وساروا إلى السيدة خديجة يريدون خطبتها ؛ فلما انتهوا إلى دار خويلد قام أبو طالب عم النبي وكفيله يخطب خطبة العرس ، فقال : ( الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل ، وجعل لنا بيتا محجوجا وحرما

آمنا ، وجعلنا أمناء بيته ، وسواس حرمه ، وجعلنا الحكام على الناس ، ثم إن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله لا يوزن به رجل شرفا ونبلا وفضلا ، وإن كان في المال قلا ، فإن المال ظل زائل ، وقد خطب خديجة بنت خويلد وبذل لها من الصداق ما عاجله وآجله من مالي كذا وكذا ، وهو والله بعد هذا له نبأ

عظيم ، وخطر جليل ) وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة ، وعاشا معا حياة طيبة موفقة ، ورزقهما الله تعالى البنين والبنات ، فأنجبت له ستة أولاد هم : زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة ، وعبدالله ، والقاسم ، وبه يكنى الرسول فيقال : أبو القاسم .

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

اجتمعت قريش لإعادة بناء الكعبة ، وأثناء البناء اختلفوا فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه ، واشتد الخلاف بينهم ، وكاد أن يتحول إلى حرب بين قبائل قريش ، ولكنهم تداركوا أمرهم ، وارتضوا أن يحكموا أول داخل عليهم وانتظر القوم ، وكل واحد يسأل نفسه : ترى من سيأتي الآن ؟ ولمن سيحكم ؟ وفجأة تهللت وجوههم بالفرحة والسرور عندما رأوا محمدا يقبل عليهم ، فكل واحد منهم يحبه ويثق في عدله وأمانته ورجاحة عقله وسداد رأيه ، فهتفوا : هذا الأمين قد رضيناه حكما ، وعرضوا عليه الأمر وطلبوا منه أن يحكم بينهم ، فخلع الرسول صلى الله عليه وسلم رداءه ووضع الحجر عليه ، ثم أمر رؤساء القبائل فرفعوا الثوب حتى أوصلوا الحجر إلى مكانه من الكعبة ، عندئذ حمله الرسول صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ووضعه مكانه ، وهكذا كفاهم الله

شر القتال

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم -

• لم يمارس أبدا عادات القبيلة في عبادة الأصنام والأوثان أو الآلهة التي كانوا يصنعونها بأيديهم .

• كان يؤمن بأن الإله المعبود هو إله واحد ويجب أن يعبد لوحده دون أي شريك .

• كان يجل ويوقر اسم الله ولم يتخذه ابدا هزوا أو سخريا ولم يستخدمه لأغراض أو مصالح لا جدوى منها .

• كان يحتقر العبادات الخاطئة وكل ما يترتب عليها من سلوكيات ومعاملات منحطة .

• التزم بتطبيق جميع التعاليم الدينية " تعاليم الله الواحد " كما فعل الانبياء من قبله .

• لم يزن قط . وكان ينصح الآخرين بعدم ارتكاب هذا الفعل المشين .

• كان يحرم الربى كما فعل من قبله المسيح عليه السلام بقرون .

• لم يقامر قط ولم يسمح بهذا الفعل .

• لم يشرب الخمر ، مع انها كانت عادة جاهلية منتشرة بين الناس آنذاك .

• لم يغتب أحدا أبدا وكان يعرض عما يسمعه من غيبة ونميمة .

• كان دائم الصوم تقربا من الله تعالى وإعراضا عن الشهوات من حوله .

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

• قال بأن المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام - هو معجزة الله في خلقه وبأن أمه العذراء من بين أفضل خلق الله تعالى .

• أكد - عليه الصلاة والسلام - حتى ليهود المدينة بان عيسى - عليه السلام - هو المسيح الذي ذكر في التوراة .

• وقال بأن المعجزات التي جاء بها عيسى - عليه السلام - ( من إبراء الأكمه والابرص وإحياء الموتى ) هي من عند الله .

• كما اعلن بوضوح بأن عيسى - عليه السلام - لم يمت ، بل إن الله رفعه إلى السماء .

• وقد تنبه ( صلي الله عليه وسلم ) بوحي من الله ، بأن المسيح سيعود آخرالأيام ليقود المؤمنين الى النصر على أعداء الحق ويقتل المسيح الدجال .

• كما أمر ( صلي الله عليه وسلم ) بدفع الزكاة للفقراء وكان الحامي والمدافع عن الأرامل واليتامى وأبناء السبيل .

• وأمر بلم شمل الاسرة الواحدة وتقديس الروابط الاسرية ، كما أعاد بناء العلاقات ما بين أفراد العائلة .

• حث اتباعه على الارتباط بالنساء عن طريق الزواج الشرعي وحرم الزنى .

• أكد - عليه أفضل الصلاة والسلام - على إعطاء النساء حقوقهن من مهر وإرث وأموال ....

• كل سلوكياته النبيلة من صبر وتواضع وغيرهما أدت الى إعتراف الجميع ممن عرفوه بخلقه الحميد والذي لا مثيل له بين البشر .

 

 

‫???? ????? ??? ???? ??? ????? ???? ???????? ?????????‬‎ - YouTube

Share this post


Link to post
Share on other sites

أ*- لم يكذب محمد –صلي الله عليه وسلم – قط ، لم يخن العهود ولم يشهد الزور أبدا. كان معروفا من قبل جميع القبائل في مكة واشتهر بالصادق الأمين.

ب*- لم يزن – صلي الله عليه وسلم – أبدا، ولم تكن لديه علاقات خارج إطار الزواج ولم يتقبل تلك الأفعال مع إنها كانت عادات منتشرة في ذلك الوقت.

ت*- لم يرتبط بأي إمرأة إلا في إطار الزواج الشرعي وبوجود شهود حسب القانون.

ث*- علاقته بالسيدة عائشة – رضي الله عنها – كانت علاقة زواج شرعي عرفنا تفاصيله من الأحاديث التي روتها السيدة عائشة كأسمى علاقة بين رجل وإمرأة مليئة بالحب والاحترام. تعتبر السيدة عائشة إحدى أفضل من روى الأحاديث عن الرسول – صلي الله عليه وسلم – ولم تكن يوما إلا زوجة لرسول الله ، لم تكن على علاقة بأي رجل آخر غير الرسول ولم تقل عنه – صلي الله عليه وسلم – أي موقف سلبي أبدا.

ج*- حرم – صلي الله عليه وسلم – القتل حتى يتبين من حكم الله في الموقف. اما تعاليم الله بهذا الخصوص: فقد أحل الله قتل كل من يتعرض للمسلمين وللإسلام بقتال ولكن مع المحافظة على الحدود التي بينها الله تعالى بخصوص هذا الامر.

 

‫????? ???????? ?? ???? ???? A Message to Muslims by Evans ???? NAQA‬‎ - YouTube

Share this post


Link to post
Share on other sites

ح * - لقد حرم الإسلام قتل النفس البريئة .

خ * - لم تحدث أبدا أية إبادة جماعية لليهود . لقد طلب لهم الرسول الكريم العفو وأمن لهم الحمايه حتى بعد أن نقضوا عهودهم معه - صلي الله عليه وسلم - عدة مرات . ولم يتصد لهم الرسول إلا بعد أن اتضح له بإنهم خانوه وأرادوا أن يوقعوا به وبالمسلمين . والقصاص لم يطبق إلا على الذين ثبتت خيانتهم لله ولرسوله الكريم .

 

د * - اشتهرت القبائل آنذاك بتملك الخدم والعبيد إلى أن جاء الإسلام ليأمر بتحرير الرقاب . وقد قام الرسول بتحرير الكثير من الرقاب وأمر جميع اتباعه القيام بذلك . حتى أنه - صلي الله عليه وسلم - حرر خادمه - والذي كان بمثابة الإبن له - زيد بن حارثة وقام ابو بكر الصديق رضي الله عنه بشراء بلال الحبشي - أول مؤذن في الإسلام - فقط من أجل تحريره .

 

ذ * - أما بالنسبة للذين كانوا يحاولون النيل من الرسول وقتله ، ( وأشهر حادثة هي التي حدثت عندما نام سيدنا علي كرم الله وجهه في فراش رسول الله ليلة خروجه إلى المدينة مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه ) ، فلم يأمر الرسول أحدا أبدا بمعاقبة المتورطين بمثل هذه الأفعال . وأكبر دليل على ذلك عندما دخل الرسول وأتباعه فاتحين مكة كانت أولى أوامره لأتباعه عدم إيذاء أيا ممن كانوا يؤذونه وصحابته ( صلي الله عليه وسلم ) . تلك هي إحدى مشاهد العفو والسماح في حياة رسولنا الكريم ( صلي الله عليه وسلم ) .

 

 

ر * - لم يسمح للمسلمين بالقتال في السنوات الثلاثة عشر الأولى من الدعوة . الأمر لم يكن متعلق بمقدرتهم على القتال لأنهم كانوا متمرسين على ذلك بسبب طبيعة الحياة التي كانوا يعيشونها والنزاعات التي طال أمدها بين القبائل ، ولكن الامر الإلهي بالقتال لم يكن قد نزل بعد . اما بعد أن شرع الله تعالى القتال شرع معه الواجبات والحقوق المترتبة على ذلك وبين حدود الله فيه . كانت الاوامر الإلهية بخصوص موضوع القتال واضحة وصريحة بالنسبة لمن سيقاتل وكيف ومتى وما الحدود الواجب عدم تخطيها .

ز * - يمنع الاسلام من تدمير البنية الأساسية منعا باتا إلا إذا أمر الله بذلك وفقا لمواقف معينة

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

س - بينما كان اعداء الإسلام يسعون إلى إيذاء الرسول بشتى الوسائل وشتمه ، كان ( صلي الله عليه وسلم ) يدعو لهم بالهداية . وخير دليل على ذلك رحلته ( صلي الله عليه وسلم ) إلى الطائف والتي أذي فيها رسول الله إيذاءا شديدا ابتداءا من رفض مقابلته من قبل أعيان القبائل وانتهاءا بضربه وقذفه بالحجارة من قبل الأطفال الذين خرجوا خلفه حتى أدمت قدماه الشريفتان صلى الله عليه وسلم . وعندما نزل جبريل عليه السلام لينتقم له من أعداءه وعرض عليه ان يأمر ملك الجبال ليطبقها عليهم ، رفض ( صلي الله عليه وسلم ) ذلك ودعا لهم بالهداية وقال " عسى أن يخرج من أصلابهم من يؤمن بالله " . كل ما اراده الرسول الكريم هو توصيل الرسالة ولم يهتم بنفسه وبمدى الضرر الذي أصابه .

 

 

ش - وقد قال الرسول ( صلي الله عليه وسلم ) بأن كل مولود يولد على الفطرة ( على الإسلام : والاسلام يعني الخضوع الكامل لله واتباع أوامره ) ولكن تأثره بالمجتمع الذي يعيش فيه والتربية التي يتلقاها تغير ما بداخله من فطرة سليمة .

 

* ص - علم الرسول الكريم صحابته والمسلمين جميعا أن يعبدوا الإله الواحد إله آدم ونوح وإبراهيم ويعقوب وموسى وداوود وسليمان وعيسى عليهم السلام جميعا وأن يؤمنوا بهم جميعا رسل وانبياء وعبيد لله الواحد . كما اكد على احترام وتقديس جميع الانبياء دون التفريق بينهم .

ض * - كما قال بان أصول التوراة والزبور والإنجيل هي من نفس المصدر الذي أتى منه القرآن - ألا وهو الله -

 

ط * - تنبأ الرسول - بوحي من الله - بالكثير من الاحداث وتمت بالفعل ، كما أخبر عن أحداث ستحصل بالمستقبل وحدثت كذلك .

 

‫???? ????? ???? ????? ?????? ?????? ?? ???? ( ????? )‬‎ - YouTube

Share this post


Link to post
Share on other sites

C-moi

 

جزاك الله خيرا اخى

 

===

 

ظ*- لقد جاء في القرآن قصة غرق فرعون عندما لحق بنبي الله موسى عليه السلام وهو خارج من مصر " اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية" وجاء العالم الفرنسي موريس بوكاي في كتابه " الإنجيل، القرآن والعلم " ليؤكد هذه الحقيقة التي أذهلت العالم عندما توصل من خلال التحاليل التي اجراها على مومياء "فرعون " بأن عليها آثار ملح باقية بسبب غرقه في البحر، وهذا ما ذكره الله تعالى في القرآن منذ أكثر من 1400 سنة.

ع*- ان احداث قصة غرق فرعون كانت قبل بعثة الرسول (صلي الله عليه وسلم) بآلاف السنين وذكرت في القرآن الكريم ولم تظهر هذه الحقيقة للعالم إلا منذ عقود قليلة أي بعد أكثر من 1400 سنة على نزول القرآن...فكيف للرسول أن يعلم هذا لو لم يكن القرآن كلام الله الواحد الأحد

 

 

 

 

كان لعبد المطلب عشرة أبناء وكان أوسطهم عبدالله ، وقد تزوج امرأة من أفضل نساء قريش ، هي آمنة بنت وهب ، وقد حملت آمنة بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وأثناء ما هي حامل به ، مات أبوه

 

( ولادته صلى الله عليه وسلم)

ولد الرسول صلى الله عليه وسلم ... يوم الاثنين .. 12 ربيع الأول ، وكان هذا كما عرفنا ... عام الفيل ، فكان هذا اليوم أسعد يوم طلعت فيه الشمس وقد سماه جده عبد المطلب ( محمد ) فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب .. صلى الله عليه وسلم

(رضاعته صلى الله عليه وسلم )

 

لا يوجد في ذلك الزمان أدوات رضاعة كما نراها في السوق اليوم ولا يوجد حليب في الأسواق كما نراه اليوم لكن كان هناك نساء يرضعن الأولاد ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم ولد يتيما فقد رفضت النساء أن يأخذن طفلا يتيما إلا امراة واحدة من بني سعد في الطائف .. اسمها ( حليمة السعدية ) ، أخذته كي ترضعه .. وقد كانت فقيرة ، أغنامها ضعيفة ، وبعد أن أخذته صلى الله عليه وسلم.. أنزل الله البركة في مالها وحلالها

 

وعاش معهم سنتين في بني سعد وعندما كان صغيرا جاءه ملكان من السماء فنظفا قلبه من المعاصي .. حتى صار نقيا !!

Share this post


Link to post
Share on other sites

ورعى الرسول صلى الله عليه وسلم الغنم ، ونشأ على البساطة والفطرة وحياة البادية السليمة واللغة الفصيحة بعد ذلك أرجعته أمه من الرضاعة ( حليمة السعدية ) إلى أمه ( آمنة ) وجده ( عبد المطلب ) في مكة ! ( وفاة أمه وجده )

 

 

عندما بلغ صلى الله عليه وسلم ست سنين ماتت أمه بين مكة والمدينة فأخذه جده ( عبد المطلب ) وكفله ورعاه وعندما بلغ ثماني سنين .. مات جده عبد المطلب فأخذه عمه أبو طالب ورباه ورعاه وكان أكثر حبا له وعطفا عليه .. . ( التربية الإلهية )

 

 

عاش الرسول صلى الله عليه وسلم يتيما فمات أبوه ، وماتت أمه ، ثم تولاه جده عبد المطلب حتى مات وهو في سن الثامنة ، ثم رباه عمه أبو طالب ، وقد شب رسول الله صلى الله عليه وسلم محفوظا من الله تعالى بعيدا عن أقذار الجاهلية وعاداتها كعبادة الأصنام وشرب المسكرات وعمل المعاصي والذنوب ، فكان أفضل قومه ، وأحسنهم خلقا ، وأصدقهم حديثا ، وأشدهم حياء ، وأعظمهم أمانة ... حتى لقبوه ( الصادق الأمين )

 

فكان : يصل رحمه ، ويكرم ضيفه ، ويعين على البر والتقوى ، ويأكل من عمل يده .. فاشتغل في الرعي وفي التجارة ، فكان أمينا ومباركا

 

 

 

أتم الرسول صلى الله عليه وسلم أربعين سنة من عمره ! ، وظهرت تباشير الصبح وطلائع النور والسعادة ، وقد حبب للرسول صلى الله عليه وسلم .. أن يخلو وحده ، وكان يخرج من مكة ، ويبتعد حتى تختفي عنه البيوت ، فكان إذا مر بالاشجار والأحجار ينطقها الله سبحانه وتعالى فتقول له : السلام عليك يا رسول الله ، وكان يخلو غالبا في غار حراء ، في جبل النور ، فيبقى فيه ليالي يتعبد الله ويتأمل في خلقه ومخلوقاته وفي إحدى المرات جاءه اليوم الموعود لبعثته ، وكان ذلك في رمضان .. جاءه الملك وهو جبريل عليه السلام فقال : " اقرأ " ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " ما أنا بقارئ " ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : " اقرأ " ، فقلت : " ما أنا بقارئ " ، فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : " اقرأ " ، قلت : " ما أنا بقارئ " ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني قال :

 

( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم )

 

 

 

فزع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الملك الذي جاءه في غار حراء ، وعاد إلى البيت وهو خائف وقال : " زملوني زملوني " أي لفوني في الثياب ، وسألته خديجة عن السبب ، قص عليها القصة ، وكانت عاقلة فاضلة ، وقد كانت أعرف الناس بأخلاق الرسول صلى الله عيه وسلم ، فقالت له : " كلا والله ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل " الثقل " وتكسب المعدوم " أي تكسب الناس ما يعدمونه مما يحتاجون إليه " وتقرئ الضيف ، وتعين على نوائب الحق "

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

رأت خديجة رضي الله عنها أن تستعين بابن عمها " ورقة بن نوفل " وكان لديه علم من الكتاب ، فانطلقت برسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ، وأخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بقصته ، فقال له :

 

" والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة ، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى ، وأن قومك سيكذبونك ويؤذونك ويخرجونك ويقاتلونك "

 

 

 

آمنت به خديجة رضي الله عنها ... وكانت أول من أسلم من النساء ، وكانت بجواره تعينه وتثبته وتخفف عنه وتهون عليه أمر الناس

 

 

 

ثم أسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وكان عمره عشر سنين ... وهو أول من أسلم من الصبيان .

 

 

 

أسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو أول من أسلم من الرجال ، وكانت له منزلة في قريش ، لعقله ومروءته واعتداله ، وقد أظهر إسلامه ، وكان ذا خلق معروف ، فجعل يدعو إلى الله وإلى الإسلام .

 

 

http://www.cartoonarabi.com/category...ah_Al_Nabawyah

Share this post


Link to post
Share on other sites

معجزة خاتم الرسل والأنبياء النبي

 

محمد ، صلي الله عليه وسلم هو القرآن الكريم

 

- ليلة ولد النبي محمد ( صلي الله عليه وسلم ) من قبل والديه ، وألقيت جميع الأصنام من مكة المكرمة على الأرض . يلقي الملائكة عرش إبليس ( الشيطان ) ​​في البحر ، وكان يعذب الشيطان لمدة أربعين يوما .

 

- ليلة نبينا ( صلي الله عليه وسلم ) ولد :

 

( أ ) قصر Qisra ( ملك الفرس ) وسقطت أربعة عشر ارتعدت أبراجه أسفل .

 

( ب ) ، وذهب لهيب من المصلين النار و مجوس ( الزرادشتيين ) بها ، على الرغم من أن النار ظلت مشتعلة لأكثر من ألف سنة ، تنطفئ أبدا .

 

- ولادة النبي محمد يتوافق مع سنة الفيل ، والذي يدعى بعد تدمير فشلت مكة في ذلك العام من قبل Aksumite الملك أبرهة الذي كان في جيشه كثير من الفيلة .

 

- عندما كان النبي محمد ( صلي الله عليه وسلم ) إما تسعة أو اثني عشر سنة بينما كانوا يرافقون قافلة المكيين إلى سوريا ، التقى راهب مسيحي يدعى الناسك أو البحيرة الذي أنبأ محمدا ( صلي الله عليه وسلم ) أنه كان على وشك أن نبي محمد في الله .

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

فقد شاهد ذلك من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صحابته الكرام في مواقف عدة ، وتناقلوها بعدة روايات ، وتأثروا بها ، وطبقوها في حياتهم . فقال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: ( إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فتنطلق به حيث شاءت ) وهذا من تواضع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولطفه بالأمه المملوكة التي تحتاج المساعدة والرعاية منه ، والرفق ، حيث لا تجد من يعولها غيره ( صلى الله عليه وسلم ) فكسرت حاجز الهيبة بينها وبينه والخوف منه ، لما تعرف من خلقه الرفيع ، والتعامل الحسن . والمقصود من الأخذ ( باليد ) إشارة إلى غاية التصرف ، حتى لو كانت حاجتها خارج المدينة ، والتمست منه مساعدتها في تلك الحاجة ، لساعد على ذلك . وبالإضافة إلى فعله وتطبيقه : الرفق والشفقة بالأرامل ، فهو يحث الأمة ، ويأمر المسلمين بكفالتهم ويرغب فيه

 

 

، كما في هذا الموقف

 

 

 

عن أبي هريرة ( رضي الله عنها ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ، أو القائم الليل ، الصائم النهار ) والساعي هو الذي يذهب ويجيء ويتردد في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين .

إن السعي على الأرامل والمساكين سبب لرحمة الله ، ذلك أن الله تعالى جعل ثوابه كثواب المجاهدين في سبيل الله ، الذين خرجوا بأموالهم وأنفسهم ، وقد لا يرجعون بشيء منها ، وأن للمجاهدين أجرا عظيما ، وهو دخول الجنة ، فشبه الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) الساعي على مصالح الأرامل والمساكين بثواب المجاهدين كما سبق . إن السعي على مصالحهم فيه أجر كبير ، وفيه توطين النفس وتربية للأمة بالتواصي بالحق وعمل الخير ، ومساعدة المحتاجين ، والرفق بهم ، لكي تقوى أواصر المحبة ، والأخوة الإيمانية ، وصد حاجة المعوزين بامتثال هذا الأمر ، وتلمسا للأجر العظيم ، وتظهر أواصر التكافل الاجتماعي ، مع احتساب الجزاء من الله - سبحانه وتعالى - بأن جعله مساويا للجهاد ، والصيام والقيام في الليل ، ومع ذلك فلا جزاء له إلا الجنة .

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

عن عائشة - رضي الله تعالى - عنها أنها كانت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فقال : ( تعالي حتى أسابقك ) ، فسابقته فسبقته . فلما حملت من اللحم ( تقصد هنا ازداد وزنها ) سابقني فسبقني ، فقال : ( يا عائشة هذه بتلك ) ) .

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا ، فسمعنا لغطا وصوت صبيان - في رواية ضوضاء النساء والصبيان - فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا الحبشة تزفن - تلعب - في لفظ : يلعبون بحرابهم في المسجد والصبيان حولها - فقال : ( يا عائشة تعالي فانظري ) ، فجئت ، فوضعت لحيي على منكب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجعلت أنظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه . فقال لي : (! أما شبعت أما شبعت ) قالت فجعلت أقول : لا، لأنظر منزلتي عنده ..

 

 

 

استشارة النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجته أم سلمة : ( إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صالح أهل مكة ، وكتب كتاب الصلح بينه وبينهم ، فلما فرغ قال للناس : ( قوموا فانحروا ، ثم احلقوا ) قالا : فوالله ما قام منهم رجل حتى قالها ثلاثا ، فلما لم يقم أحد منهم ، ولا تكلم أحد منهم ، دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس ، فقالت أم سلمة : ؟ ! يا نبي الله أتحب ذلك اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك . فخرج ففعل ذلك ، فما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا

 

 

عن صفية - رضي الله عنه - قالت : حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنسائه فلما كان ببعض الطريق برك جملي وكنت من أحسرهن - أعياهن - ظهرا فبكيت ، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعل يمسح دموعي بردائه وبيده وجعلت لا أزيد إلا بكاء وهو - صلى الله عليه وسلم - ينهاني فلما أكثرت زبرني ) .

 

 

 

ومن روائع مواقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع ابنته فاطمة أنها كانت تعيش مع زوجها علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حياة شاقة ، فجرت بالرحى حتى أثرت في يدها ، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها ، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها ، وكان زوجها من الفقر بحيث لم يستطع أن يستأجر لها خادما تعينها في عملها الشاق ، ولم يكن يهون عليه أن يراها كادحة مجهدة فكان يساعدها في بعض الأعمال ما أمكن ذلك . وانتهز علي - رضي الله عنه - فرصة مواتية فقال لها ذات يوم ، وقد عرف أن أباها النبي - صلى الله عليه وسلم - قد عاد من إحدى غزواته الظافرة بغنائم وسبايا : لقد سنوت يا فاطمة حتى أشتكيت صدري ، وقد جاء الله أباك بسبي ، فاذهبي فاستخدميه ، فقالت : وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( ؟ ما جاء بك أي بنية ) قالت : جئت لأسلم عليك ، واستحيت أن تسأله ورجعت ، فأتياه جميعا فذكر له علي حالها

 

 

. فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( لا والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطو بطونهم ، لا أجد ما أنفق عليهم ، ولكن أبيع وأنفق عليهم أثمانهم ) .. وعادت سيدة نساء أهل الجنة وابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم تظفر بشيء مما عند أبيها ، فأتاهما - أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد دخلا في قطيفتهم - إذا غطيا رؤوسهما بدت أقدامهما ، وإذا غطيا أقدامهما انكشفت رؤوسهما . فثارا للقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( ! ؟ مكانكما .. ألا أخبركم بخير ما سألتماني ) فقالا : بلى ، فقال : ( كلمات علمنيهن جبريل تسبحان في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا ، وتكبران عشرا ، وإذ أويتما إلى فراشكما تسبحان . ثلاثا وثلاثين وتحمدان ثلاثا وثلاثين وتكبران أربعا وثلاثين فهو خير لكما من خادم ) ، فقال علي - رضي الله عنه -: فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن ، فسأله رجل من أصحابه ولا ليلة صفين ؟ فقال : ولا ليلة صفين

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

لما مرض الرسول - صلى الله عليه وسلم - جاءت إليه ابنته فاطمة فلما رآها هش للقائها قائلا : مرحبا يا بنيتي ثم قبلها وأجلسها على يمينه أو عن شماله ، ثم سارها فبكت بكاء شديدا ، فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت . فقالت لها عائشة : خصك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بين سائر نسائه بالسرار ثم أنت تبكين ؟ فلما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألتها : ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالت : ما كنت لأفشى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سره . قالت : فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت : عزمت عليك بما لي عليك من الحق ، لما حدثتني ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قالت : أما الآن فنعم . أما حين سارني في المرة الأولى فأخبرني : ( أن جبريل كان يعارضه القرآن كل سنة مرة ، وأنه عارضه الآن مرتين وإني لا أرى الأجل إلا وقد اقترب ، فاتقي الله واصبري ، فإنه نعم السلف أنا لك ) قالت : فبكيت بكائي الذي رأيت . فلما رأى جزعي سارني الثانية فقال : ( يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة ؟) فضحكت لذلك . ا . وفي رواية : ( وأنك أول أهلي لحوقا بي ) ) .

 

 

أسماء بنت يزيد بن السكن خطيبة النساء :

كانت - رضي الله عنها - تنوب عن النساء المسلمين في مخاطبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق بهن ، وقد أتته ذات مرة فقالت له : يا سول الله إني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين كلهم ​​، يقلن بقولي وهن على مثل رأيي . . إن الله تعالى بعثك إلى الرجال والنساء ، فآمنا بك ، واتبعناك ، ونحن معاشر النساء مقصورات مخدرات ، قواعد بيوت ، ومواضع شهوات الرجال ، وحاملات أولادهم ، وإن الرجال فضلوا بالجمعات وشهود الجنائز ، والجهاد ، وإذا خرجوا للجهاد حفظنا لهم أموالهم وربينا أولادهم ، أفنشاركهم في الأجر يا رسول الله ؟ فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه فقال : ( هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه ؟) فقالوا : بلى يا رسول الله . فقال رسول الله - عليه الصلاة والسلام -: ( انصرفي يا أسماء وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها ، وطلبها لمرضاته ، واتباعها لموافقته ، يعدل كل ما ذكرت للرجال ) فانصرفت أسماء وهي تهلل وتكبر استبشارا لما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

 

:

أم أيمن مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحاضنته :

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلاطفها ويمازحها وكأنها أمه ، وقد جاءته ذات مرة فقالت له : يا رسول الله : احملني فقال - عليه الصلاة والسلام -: ( أحملك على ولد الناقة ) فقالت : يا رسول الله ، إنه لا يطيقني ولا أريده ، فقال : ( لا أحملك إلا على ولد الناقة ) . يعني أنه كان يمازحها - صلى الله عليه وسلم - ، وكان رسول الله يمزح ولا يقول إلا حقا ، والإبل كلها ، ولد النوق .

 

 

 

 

خولة بنت ثعلبة : عندما ظاهر منها زوجها جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلست بين يديه ، فذكرت له ما لقيت من زوجها ، وهي بذلك تريد أن تستفتيه ، وتجادله في الأمر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( ما أمرنا في أمرك بشيء ... ما أعلمك إلا قد حرمت عليه ) والمرأة المؤمنة تعيد الكلام عليه ، وتبين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قد يصيبها وأبناءها إذا افترقت عن زوجها ، وفي كل مرة يقول لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( ما أعلمك إلا قد حرمت عليه ) ودعت ربها وما كادت أن تفرغ من دعائها حتى نزل قوله - تعالى -: ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير )

 

 

‫??? ????? ??? ???????..????? ?????? ??? _1‬‎ - YouTube

 

 

 

‫??? ????? ??? ???????..????? ?????? ??? _2‬‎ - YouTube

 

‫??? ????? ??? ???????..????? ?????? ??? _3‬‎ - YouTube

 

 

‫??? ????? ??? ???????..????? ?????? ??? _4‬‎ - YouTube

Share this post


Link to post
Share on other sites

كان صلى الله عليه وسلم يعطف على الأطفال ويرق لهم ، حتى كان كالوالد لهم ، يقبلهم ويضمهم ، ويلاعبهم ويحنكهم بالتمر ، كما فعل بعبدالله بن الزبير عند ولادته .

وجاءه أعرابي فرآه يقبل الحسن بن علي رضي الله عنهما فتعجب الأعرابي وقال : " تقبلون صبيانكم فما نقبلهم ؟ " فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم قائلا : ( أو أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة ؟) .

وصلى عليه الصلاة والسلام مرة وهو حامل أمامة بنت زينب ، فكان إذا سجد وضعها ، وإذا قام حملها .

 

وكان إذا دخل في الصلاة فسمع بكاء الصبي ، أسرع في أدائها وخففها ، فعن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها ، فأسمع بكاء الصبي ، فأتجوز في صلاتي ، كراهية أن أشق على أمه ) رواه البخاري ومسلم .

وكان يحمل الأطفال ، ويصبر على أذاهم ، فعن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : ( أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي ، فبال على ثوبه ، فدعا بماء ، فأتبعه إياه ) رواه البخاري .

 

 

وكان يحزن لفقد الأطفال ، ويصيبه ما يصيب البشر ، مع كامل الرضا والتسليم ، والصبر والاحتساب ، ولما مات حفيده صلى الله عليه وسلم فاضت عيناه ، فقال سعد بن عبادة - رضي الله عنه : " يا رسول الله ما هذا " فقال : ( هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) .

 

 

‫????? ???????? ?? ???? ???? A Message to Muslims by Evans ???? NAQA‬‎ - YouTube

Share this post


Link to post
Share on other sites

زنت امرأة من اليهود وقد كان الله عز وجل حكم في التوراة في الزنا الرجم فلم يرجموهما وقالوا انطلقوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فعسى أن يكون عنده رخصة فاقلبوها فأتوه فقالوا يا أبا القاسم إن امرأة منا زنت فما تقول فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم كيف حكم الله في التوراة في الزنى فقالوا دعنا من التوراة فما عندك في ذلك فقال ائتوني بأعلمكم بالتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام فقال لهم بالذي نجاكم من آل فرعون وبالذي فلق البحر فأنجاكم وأغرق آل فرعون إلا أخبرتموني ما حكم الله في التوراة في الزنى فقالوا حكم بالرجم

 

 

)

جاء أعرابى وبال فى المسجد فثار عليه المسلمون ليقتلوه أو على الأقل ليمنعوه عن فعلته ففوجئ الجمع الثائر بالنبى - صلى الله عليه وسلم - يقول لهم فى هدوء قد عهدوه منه : " دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء ثم قال للرجل معلما وناصحا ورفيقا : إن هذه المساجد لا تصلح لمثل هذا فما كان من الرجل إلا أن قال : " اللهم ارحمنى ومحمدا ولا ترحم أحدا سوانا فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - :" لقد ضيقت واسعا !

 

 

• كان على عهد النبى صلى الله عليه وسلم يهوديان قال أحدهما لصاحبه اذهب بنا إلى هذا النبي نسأله فقال لا تقل نبي فإنه إن سمعها تقول نبي كانت له أربعة أعين فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فسألاه عن قول الله عز وجل ( ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تسرقوا ولا تسحروا ولا تمشوا ببريء إلى سلطان فيقتله ولا تأكلوا الربا ولا تقذفوا محصنة ولا تفروا من الزحف وعليكم يا معشر اليهود خاصة لا تعدوا في السبت فقبلا يديه ورجليه وقالا نشهد أنك نبي قال فما يمنعكما أن تسلما قالا إن داود دعا الله أن لا يزال في ذريته نبي وإنا نخاف إن أسلمنا أن تقتلنا اليهود

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

من عظمة محمد صلي الله عليه وسلم مع الأطفال أن رحمته ورعايته إياهم تشمل الأطفال جميعا ، فهي تشمل أطفال غير المسلمين كما تشمل أطفال المسلمين ، وتشمل الإناث كما تشمل الذكور ، وتشمل المرضى كما تشمل الأصحاء ، وتشمل أطفال المجتمع العام كما تشمل أطفال ذوي القربى ؛ وتشمل الموهوبين كما تشمل ذوي الاحتياجات الخاصة ، فالطفولة في منهجه صلي الله عليه وسلم لها وضع خاص ومعاملة مميزة عن غيرها ، فإذا نظرنا إلى تعامله مع أطفال غير المسلمين لوجدنا منهجا رائعا يستحق التقدير والتحية والإكبار والإجلال وتتمثل في الآتي :

 

1 - الحرص عليهم وهم في أصلاب آبائهم :

 

لما تعرض أهل الطائف لرسول الله صلي الله عليه وسلم وآذوه ورموه بالحجارة عرض عليه ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين ( جبلين بمكة ) عندها قال النبي الرءوف الرحيم صلى الله عليه وسلم : " أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله " ، فقمة الرحمة أن يحفظ الإنسان على حياة عدوه ويرجو الخير لذريته التي تخرج من صلبه .

 

2 - النظرة نحوهم تتميز بالروح الطيبة :

 

 

وتصنفهم في إطار البراءة والفطرة وتربي المسلمين على سلامة الصدر نحوهم ، وأن تخلو النظرة النفسية حتى من مجرد الكراهية تجاههم : ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصراه ، أو يمجسانه ... " ، ويأتي ذلك أيضا في إطار قوله صلى الله عليه وسلم : " رفع القلم عن ثلاث ( ومنهم ) وعن الصبي حتى يبلغ الحلم " .

 

 

3 - الحرص على الطفل الموهوب غير المسلم :

 

 

ومن جوانب عظمته صلى الله عليه وسلم حرصه على الطفل الموهوب حتى لو كان غير مسلم ، ويتبين لنا هذا من قصة الطفل الموهوب غير المسلم ( أبو محذورة ) صاحب الصوت الجميل الذي كان يستهزئ بأذان المسلمين وكيف اهتم به الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبه على استهزائه بأذان المسلمين ، بل مسح على رأسه وقال : " اللهم بارك فيه واهده إلى الإسلام .. اللهم بارك فيه وأهده إلى الإسلام " ، وقال له : " قل الله أكبر الله أكبر " حتى أذن أبو محذورة بمكة .

 

4 - الاهتمام بالأطفال المرضى غير المسلمين ودعوتهم :

 

فبرغم انتصار الإسلام وتأسيس الدولة بالمدينة المنورة كان حريصا على زيارة مرضى أطفال غير المسلمين ودعوتهم والأخذ بأيديهم إلى الخير . ورد في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : " كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : " أسلم " فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له . : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " الحمد لله الذي أنقذه من النار " .

 

وورد في الصحيحين ( البخاري ومسلم ) : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة . وقد قارب ابن صياد ، يومئذ ، الحلم . فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صياد : ، فنظر إليه ابن صياد فقال " أتشهد أني رسول الله ؟ " : أشهد أنك رسول الأميين . فقال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول الله ؟ فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " آمنت بالله وبرسله " ... ، ورغم لؤم هذا الغلام ورفضه الإسلام بل وسخريته برسول الله صلي الله عليه وسلم فإنه صبر عليه ونهى سيدنا عمر بن الخطاب عن قتله .. وقد ورد في ( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) خبر إسلام ابن صياد هذا بعد ذلك .

 

 

5 - عدم تكليف الأطفال غير المسلمين أعباء مالية أو ضريبية في ظل الدولة الإسلامية :

 

( عن أسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى أمراء الأجناد : أن لا تضربوا الجزية على النساء ولا على الصبيان )

 

6 - عدم إكراه الأبناء على اعتناق العقيدة :

 

وهذا من روعة منهج الإسلام الذي يحترم رأي الطفل ويعتمد الحوار والإقناع : روى أبو داود في ( باب في الأسير يكره على الإسلام ) عن ابن عباس رضي الله عنه قال : ( كانت المرأة تكون مقلاتا ( المقلاة : التي لا يعيش لها ولد ) ، فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده ، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار ، فقالوا : لا ندع أبناءنا ، فأنزل الله عز وجل : { ( 256 ) لا يجوز إكراه في [ قبول ] الدين و الطريق الصحيح لديه . أصبح واضحا من الخطأ حتى لمن يكفر < غ ر ويؤمن بالله فقد اغتنامها العروة الوثقى مع عدم وجود كسر في ذلك والله سميع عليم ** و . [ البقرة : 256 ] .

 

 

7 - الحفاظ على حياة أطفال غير المسلمين وعدم التعرض لهم أثناء الحروب :

 

ما أعظم محمد صلي الله عليه وسلم في حرصه على حياة الأطفال ، وما أعظم ممارسات أصحابه من بعده التي تنم عن عظيم الرأفة والرحمة ؛ ورحمة محمد صلي الله عليه وسلم وأصحابه الفاتحين العظماء شهد بها القاصي والداني حتى قال جوستاف لوبون الفيلسوف الفرنسي : " ما عرف التاريخ فاتحا أعدل ولا أرحم من العرب " .

 

روى مسلم في صحيحه عن بريدة بن الحصيب الأسلمي ( أن رسول الله كان إذا أمر أمير على جيش أو سرية ، أوصاه ... ) ، وذكر من جملة ما أوصاه : " ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا " .

وقد أجاب سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنه عن سؤالا ورد إليه : يقول : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل الصبيان ؟ فقال : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان " وفيه : النهي عن قتل صبيان أهل الحرب .

 

وقد ورد أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام وكان مما أوصاه به : ولا تقتلوا شيخا كبيرا ولا صبيا ولا صغيرا ولا امرأة .

 

وورد في مسند الإمام أحمد عن الأسود بن سريع قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وغزوت معه فأصبت ظفرا ، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما بال أقوام جاوز بهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية ؟ " ، فقال رجل : يا رسول الله إنما هم أبناء المشركين ، فقال : " ألا إن خياركم أبناء المشركين " ، ثم قال : " ألا لا تقتلوا ذرية ، كل مولود يولد على الفطرة ، فما يزال عليها حتى يعرب عنها لسانه ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " .

 

8 . المسلم في حالة الأسر والظلم وعند الإعدام لا يغدر ولا يقتل أطفال الأعداء :

 

روى : عن أبي هريرة رضي الله في شأن سيدنا خبيب بن عدي رضي الله عنه وهو الأسير المحجوز للقتل ؛ لا يقتل طفل الأعداء وهو يقدر على قتله : ( .. فمكث عندهم أسيرا حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث ليستحد بها فأعارته قالت فغفلت عن صبي لي فدرج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه فلما رأيته فزعت فزعة عرف ذاك مني وفي يده الموسى فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذاك إن شاء الله ، وكانت تقول ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب

 

 

 

That's Why I'm Not An Atheist ????? ???? ???? ??????? - YouTube

Share this post


Link to post
Share on other sites
من عظمة محمد صلي الله عليه وسلم مع الأطفال أن رحمته ورعايته إياهم تشمل الأطفال جميعا ، فهي تشمل أطفال غير المسلمين كما تشمل أطفال المسلمين ، وتشمل الإناث كما تشمل الذكور ، وتشمل المرضى كما تشمل الأصحاء ، وتشمل أطفال المجتمع العام كما تشمل أطفال ذوي القربى ؛ وتشمل الموهوبين كما تشمل ذوي الاحتياجات الخاصة ، فالطفولة في منهجه صلي الله عليه وسلم لها وضع خاص ومعاملة مميزة عن غيرها ، فإذا نظرنا إلى تعامله مع أطفال غير المسلمين لوجدنا منهجا رائعا يستحق التقدير والتحية والإكبار والإجلال وتتمثل في الآتي :

 

1 - الحرص عليهم وهم في أصلاب آبائهم :

 

لما تعرض أهل الطائف لرسول الله صلي الله عليه وسلم وآذوه ورموه بالحجارة عرض عليه ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين ( جبلين بمكة ) عندها قال النبي الرءوف الرحيم صلى الله عليه وسلم : " أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله " ، فقمة الرحمة أن يحفظ الإنسان على حياة عدوه ويرجو الخير لذريته التي تخرج من صلبه .

 

2 - النظرة نحوهم تتميز بالروح الطيبة :

 

 

وتصنفهم في إطار البراءة والفطرة وتربي المسلمين على سلامة الصدر نحوهم ، وأن تخلو النظرة النفسية حتى من مجرد الكراهية تجاههم : ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصراه ، أو يمجسانه ... " ، ويأتي ذلك أيضا في إطار قوله صلى الله عليه وسلم : " رفع القلم عن ثلاث ( ومنهم ) وعن الصبي حتى يبلغ الحلم " .

 

 

3 - الحرص على الطفل الموهوب غير المسلم :

 

 

ومن جوانب عظمته صلى الله عليه وسلم حرصه على الطفل الموهوب حتى لو كان غير مسلم ، ويتبين لنا هذا من قصة الطفل الموهوب غير المسلم ( أبو محذورة ) صاحب الصوت الجميل الذي كان يستهزئ بأذان المسلمين وكيف اهتم به الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبه على استهزائه بأذان المسلمين ، بل مسح على رأسه وقال : " اللهم بارك فيه واهده إلى الإسلام .. اللهم بارك فيه وأهده إلى الإسلام " ، وقال له : " قل الله أكبر الله أكبر " حتى أذن أبو محذورة بمكة .

 

4 - الاهتمام بالأطفال المرضى غير المسلمين ودعوتهم :

 

فبرغم انتصار الإسلام وتأسيس الدولة بالمدينة المنورة كان حريصا على زيارة مرضى أطفال غير المسلمين ودعوتهم والأخذ بأيديهم إلى الخير . ورد في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : " كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : " أسلم " فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له . : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " الحمد لله الذي أنقذه من النار " .

 

وورد في الصحيحين ( البخاري ومسلم ) : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة . وقد قارب ابن صياد ، يومئذ ، الحلم . فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صياد : ، فنظر إليه ابن صياد فقال " أتشهد أني رسول الله ؟ " : أشهد أنك رسول الأميين . فقال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول الله ؟ فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " آمنت بالله وبرسله " ... ، ورغم لؤم هذا الغلام ورفضه الإسلام بل وسخريته برسول الله صلي الله عليه وسلم فإنه صبر عليه ونهى سيدنا عمر بن الخطاب عن قتله .. وقد ورد في ( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) خبر إسلام ابن صياد هذا بعد ذلك .

 

 

5 - عدم تكليف الأطفال غير المسلمين أعباء مالية أو ضريبية في ظل الدولة الإسلامية :

 

( عن أسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى أمراء الأجناد : أن لا تضربوا الجزية على النساء ولا على الصبيان )

 

6 - عدم إكراه الأبناء على اعتناق العقيدة :

 

وهذا من روعة منهج الإسلام الذي يحترم رأي الطفل ويعتمد الحوار والإقناع : روى أبو داود في ( باب في الأسير يكره على الإسلام ) عن ابن عباس رضي الله عنه قال : ( كانت المرأة تكون مقلاتا ( المقلاة : التي لا يعيش لها ولد ) ، فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوده ، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار ، فقالوا : لا ندع أبناءنا ، فأنزل الله عز وجل : { ( 256 ) لا يجوز إكراه في [ قبول ] الدين و الطريق الصحيح لديه . أصبح واضحا من الخطأ حتى لمن يكفر < غ ر ويؤمن بالله فقد اغتنامها العروة الوثقى مع عدم وجود كسر في ذلك والله سميع عليم ** و . [ البقرة : 256 ] .

 

 

7 - الحفاظ على حياة أطفال غير المسلمين وعدم التعرض لهم أثناء الحروب :

 

ما أعظم محمد صلي الله عليه وسلم في حرصه على حياة الأطفال ، وما أعظم ممارسات أصحابه من بعده التي تنم عن عظيم الرأفة والرحمة ؛ ورحمة محمد صلي الله عليه وسلم وأصحابه الفاتحين العظماء شهد بها القاصي والداني حتى قال جوستاف لوبون الفيلسوف الفرنسي : " ما عرف التاريخ فاتحا أعدل ولا أرحم من العرب " .

 

روى مسلم في صحيحه عن بريدة بن الحصيب الأسلمي ( أن رسول الله كان إذا أمر أمير على جيش أو سرية ، أوصاه ... ) ، وذكر من جملة ما أوصاه : " ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا " .

وقد أجاب سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنه عن سؤالا ورد إليه : يقول : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل الصبيان ؟ فقال : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتل الصبيان " وفيه : النهي عن قتل صبيان أهل الحرب .

 

وقد ورد أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعث يزيد بن أبي سفيان إلى الشام وكان مما أوصاه به : ولا تقتلوا شيخا كبيرا ولا صبيا ولا صغيرا ولا امرأة .

 

وورد في مسند الإمام أحمد عن الأسود بن سريع قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وغزوت معه فأصبت ظفرا ، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما بال أقوام جاوز بهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية ؟ " ، فقال رجل : يا رسول الله إنما هم أبناء المشركين ، فقال : " ألا إن خياركم أبناء المشركين " ، ثم قال : " ألا لا تقتلوا ذرية ، كل مولود يولد على الفطرة ، فما يزال عليها حتى يعرب عنها لسانه ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه " .

 

8 . المسلم في حالة الأسر والظلم وعند الإعدام لا يغدر ولا يقتل أطفال الأعداء :

 

روى : عن أبي هريرة رضي الله في شأن سيدنا خبيب بن عدي رضي الله عنه وهو الأسير المحجوز للقتل ؛ لا يقتل طفل الأعداء وهو يقدر على قتله : ( .. فمكث عندهم أسيرا حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث ليستحد بها فأعارته قالت فغفلت عن صبي لي فدرج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه فلما رأيته فزعت فزعة عرف ذاك مني وفي يده الموسى فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذاك إن شاء الله ، وكانت تقول ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب

 

 

 

That's Why I'm Not An Atheist ????? ???? ???? ??????? - YouTube

 

صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاك الله خيرا

 

 

===

 

 

 

ياحبيبي يارسول الله فلننظر إلى تواضعه صلوات الله وسلامه عليه وكان قائد الأمة الإسلامية والله أننا نخجل من أنفسنا وما وصلنا إليه من غرور وكبرياء والعياذ بالله ونحن لا نساوي جناح بعوضه فالنتعلم من معلم الأمه صلى الله عليه وسلم الأخلاق وهو سيد الأخلاق قال تعالى " وإنك لعلى خلق عظيم "

اللهم ارزقنا مكارم الأخلاق ورزقنا تواضع نبيك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم وارزقنا صحبته في روضات الجنان اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييين

 

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، متواضعا ، فهو صورة صادقة لكرامة الإنسان يؤتاها من صميم نفسه ولا يصنعها أبدا ، تواضع يتمثل في الرجل الكامل وينبعث من من أعماق قلبة .

" فكان صلى الله عليه وسلم يمر على الصبيان فيسلم عليهم ، وكان يخصف نعله ويرقع ثوبه ، ويحلب الشاة لأهله ، ويعلف البعير ، ويأكل مع الخادم ، ويجالس المساكين ، ويمشي مع الأرملة واليتيم في حاجتهما ، ويبدأ من لقيه بالسلم ، ويجيب دعوة من دعاه ولو إلى أيسر شيء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو دعيت إلى كراع أو ذراع لأجبت ، ولو أهدي إلي كراع أو ذراع لقبلت " وكان صلى الله عليه وسلم هين المؤونه ، لين الخلق ، كريم الطبع ، سهل المعاشرة ، طلق الوجه متواضعا في غير ذلة ، جواد في غير سرف ، رقيق القلب ، رحيما بكل مسلم "

 

" وكان جم التواضع ، وافر الأدب يبدأ الناس بالسلام ، وينصرف بكله إلى محدثه صغيرا كان أو كبرا ، أو يكون آخر من يسحب يده إذا صافح ، إذا تصدق وضع الصدقة في يد المسكين ، وإذا أقبل جلس حيث ينتهي المجلس بأصحابه ، ولم يأنف من عمل يعمله لقضاء حاجته أو حاجة صاحب الجار ، فكان يذهب إلى السوق ويحمل بضاعته ويقول أنا أولى بحملها ولم يستكبر عن عمل الأجير ، وكان محمد صلى الله عليه وسلم في ملبسة ومسكنه ، ويلبس كعامة الناس من حوله .. "

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الكبر، وأمرنا بالابتعاد عنه؛ حتى لا نحرم من الجنة فقال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)

[مسلم وأبو داود والترمذي]. وقد خسف الله الأرض برجل لتكبره، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي في حلة (ثوب) تعجبه نفسه، مرجل جمته (صفف شعر رأسه ودهنه)، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل إلى يوم القيامة) [متفق عليه] .

 

ويقول صلى الله عليه وسلم: (يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر (النمل الصغير) في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون عصارة أهل النار طينة الخبال) [الترمذي]، [البخاري]

 

 

(حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه): ويقول صلى الله عليه وسلم.

 

 

قال الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) [مسلم].

 

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (قال الله - عز وجل -: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار) [مسلم وأبو داود والترمذي].

 

فليحرص كل منا أن يكون متواضعا في معاملته للناس، ولا يتكبر على أحد مهما بلغ منصبه أو ماله أو جاهه؛ فإن التواضع من أخلاق الكرام، والكبر من أخلاق اللئام

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...