Jump to content
Forum Algerie, forum de discussions entre algeriens
Sign in to follow this  
Guest Thalwith

احلام مستغانمى‎

Recommended Posts

Guest Thalwith

ce topique sera consacré a cet 'auteur algérienne que j adore je posterai ici quelque passage de ses livres

bonne lecture

إن كان الحب هو أفضل عملية شد وجه ، فإن أفضل كريم ضد التجاعيد هو النسيان.في انتظار أن تحبي أحدا ،ولكي يحبك أحد،أحبي نفسك،جمليها..دلليها..غاري عليها..اهديها ماكنت تبخلين به عليها لتهديه لمن تحبين..خصصي لها من الوقت مالم تكوني في الماضي تملكين.

أعديها للحب دون أن تخبريها بذلك

من كتاب نسيان كم.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

_ لا تراهني على وفاء أحد عدا الكلاب. أُحبّ ذلك الوفاء الصامت، والإخلاص الذي لا مقابل له. أنتِ لا تتبادلين مع الكلب كلامًا، لذا لا كذب بينكما، لا نفاق، لا سوء فهم، لا وعود، لا خذلان.

المرء بالنسبة إلى كلبه «سيّد » حتّى وإن كان مشرّدًا دون مأوى. يظلّ

الكلب رفيق تشرّده في الشوارع. سيخلص له مدى حياته، سواء أكان

سيّده جميلاً أم قبيحًا، شابًّا أم عجوزًا، ذا جاهٍ أم مفلسًا، هل تضمنين

هذه الخصال في أقرب الناس إليك؟

لم تُجبه. ما كان السؤال موجّهًا إليها. هو حتمًا يعرف الجواب

 

.

الأسود يليق بك من كتاب

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

"Les gens posent en général des questions stupides qui ne peuvent générer que des réponses stupides... Par exemple, ils te demandent ce que tu fais dans la vie, mais pas ce que tu aurais voulu être... Ils te demandent ce que tu possèdes, mais pas ce que tu as perdu... Ils te demandent des nouvelles de la femme que tu as épousée, mais pas de celle que tu aimes... Ils te demandent ton nom, mais pas s’il te correspond... Ils te demandent quel âge tu as, mais pas combien d’années tu as vraiment vécu... Ils te demandent quelle ville tu habites, mais pas quelle ville t’habite... Il te demandent si tu pries, mais pas si tu as la foi... J’ai donc pris l’habitude de répondre par le silence. Le silence oblige l’autre à se rendre compte de ses erreurs... » extrait du livre le chaos des sens

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

كلّ تذكرة سفر هي ورقة يانصيب ، تشتريها ولا تدري ماذا باعك القدر . رقم الرحلة.. رقم البوّابة.. رقم مقعدك.. تاريخ سفرك.. ما هي

إلّا أرقامٌ تلعب فيها المصادفة بأقدارك ، يمكن لرحلة لم تحسب لها حسابًا أن تُغيّر حياتك أو تودي بها، أن تفتح لك الأبواب أو توصدها، أن تعود منها غانمًا أو مفلسًا ، عاشقًا أو مُفارقًا . " الأسود يليق بكِ "

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

الوطن ؟ كيف أسميناه وطناً ! هذا الذي في كل قبر له جريمة وفي كل خبر لنا فيه فجيعة ؟ وطن ؟ أي وطن هذا الذي كنا نحلم أن نموت من أجله ..و إذا بنا نموت على يديه .

أوطن هو ؟ هذا الذي كلمَ انحنينا لنبوس ترابه ، باغتنا بسكين ، و ذبحنا كالنِعاج بين أقدامه ؟ و ها نحن جثة بعد أخري نفرش أرضه بسجادٍ من رجال ، كانت لهم قامة أحلامنا .. وعنفوان غرورنا .

" فوضى الحواس "

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

هنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له

هنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له

هنالك مواسم للحزن الذي لا مبرّر له

هنالك مواسم للمفكّرات الفارغة

والأيام المتشابهة البيضاء

هنالك أسابيع للترقُّب وليالٍ للأرق

وساعات طويلة للضجر

 

***

هنالك مواسم للحمَاقَات·· وأُخرى للندم

ومواسم للعشق·· وأُخرى للألم

هنالك مواسم·· لا علاقة لها بالفصول

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith
Tu me rappelles l'epoque ou je lisais thakirat el jassad :D

 

dhakirat el jased machi thakirat chouchou :D

aya had l extrait fi khaterek :p:p

 

ذات مرة سألته "لماذا لم تعد ولو مرة واحدة لزيارة قسنطينة؟ أنا لا أفهم خوفك، إن الناس مازالوا يعرفون أهلك في ذلك الحيّ ويذكرونها بالخير.." أذكر وقتها أنه قال لي "ما يخيفني ليس ألا يعرفني الناس هناك، بل ألا أعرف أنا تلك المدينة.. وتلك الأزقّة.. وذلك البيت الذي لم يعد بيتي منذ عشرات السنين..".

 

ثم أضاف: "دعني أتوهم أن تلك الشجرة مازالت هناك.. وأنها تعطي تيناً كل سنة، وأن ذلك الشباك مازال يطلّ على ناس كنت أحبهم.. وذلك الزقاق الضيق مازال يؤدي إلى أماكن كنت أعرفها.. أتدري.. إن أصعب شيء على الإطلاق هو مواجهة الذاكرة بواقع مناقض لها.."

 

كان في عينيه يومها لمعة دموع مكابرة، فأضاف بشيء من المزاح "لو حدث وغيرت رأيي، سأعود إلى تلك المدينة معك، أخاف أن أواجه ذاكرتي وحدي..".

 

اليوم، وبعد عدة سنوات، أذكر كلامه فجأة_ هو الذي لم يطرح معي ذلك الموضوع بعد ذلك أبداً_

 

تراه نجح حقاً في التحايل على ذاكرته؟

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

أسئلتي الوجودية بدأت مع القطة : كيف تستطيع القطة أن تحمل صغيرها بين أنيابها من دون أن تؤذيه؟ وهل حقا هي تخفي صغارها عن أبيهم الذي يحدث عندما يجوع أن يأكلهم ؟

 

وهل الآباء جميعهم قساة وغير مبالين؟ وهل ثمّة قطط أكثر أمومة من نساء يحملن أثداء تذر اللبن وتضن بالرحمة ؟

 

بعد ذلك, عندما كبرت, وخبرت يتم الأوطان, كبرت" أسئلة القطة" وأصبحت أكثر وجعا:هل يمكن لوطن أن يلحق بأبنائه أذى لا يلحقه حيوان بنسله؟ هل الثورات أشرس من القطط في التهامها لأبنائها من غير جوع ؟

 

وكيف لا تقبل قطة, مهما كثر صغارها, أن يبتعد أحدهم عنها , ولا ترتاح حتى ترضعهم وتجمعهم حولها, بينما يرمي وطن أولاده إلى المنافي والشتات غير معني بأمرهم؟ وهل في طمر أوساخها تحت التراب, هي أكثر حياء من رجال يعرضون بدون خجل, عار بطونهم المنتفخة بخميرة المال المنهوب . ؟

 

اللّهم إحم أوطانا من أباء يدعون الأبوة ويأكلون أبناءه .

 

مقتطف من رواية " عابر سرير "

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً، فتهرب الأشياء منك.

وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة.

 

وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك، أو هلاكك؟

 

ذلك أنك لا يمكن ان لا تتذكر كل مرة تلك المقولة الجميلة لأوسكار وايلد "ثمة مصيبتان في الحياة: الأولى أن لا تحصل على ما تريده.. والثانية أن تحصل عليه!

Share this post


Link to post
Share on other sites
عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً، فتهرب الأشياء منك.

وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة.

 

وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك، أو هلاكك؟

 

ذلك أنك لا يمكن ان لا تتذكر كل مرة تلك المقولة الجميلة لأوسكار وايلد "ثمة مصيبتان في الحياة: الأولى أن لا تحصل على ما تريده.. والثانية أن تحصل عليه!

 

C'est pour ça je pense que c'est toi cléo:nopity:

Share this post


Link to post
Share on other sites

ليت أصوات من نحب تباع في الصيدليات لكي نشتريه لأننا نحتاج إلى أصواتهم لكي نعيش ونحتاج أن نتناوله ثلاث مرات قبل الطعام وقبل النوم ومرة عندما يهجم علينا الفرح أو الحزن فجأةًً فلا نتذكر سواهم

أي علم هذا الذي لا يستطيع أن يضع أصوات من نحب في حبات الدواء أو زجاجاته كي نتناولها سراً عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه

Share this post


Link to post
Share on other sites

كان في عينيك دعوة لشيء ما..

كان فيهما وعد غامض بقصة ما..

كان فيهما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

@carica encore une fois je suis pas cléo

merci pour ta contribution isrita ravie de te relire ^^

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين . نتعلمها من خدوشنا.. ومن كل ما يبقى منا أرضًا بعد سقوطنا ووقوفنا .

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

الذكريات عابر سبيل ، لا يمكن استبقاؤها مهما أغريناها بالإقامة بيننا.

هي تمضي مثلما جاءت . لا ذكريات تمكث . لا ذكريات تتحوّل حين تزورنا إلى حياة. من هنا سرّ احتفائنا بها ، وألمنا حين تغادرنا . إنّها ما نجا من حياة سابقة . " نسيان.كم

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

أطيلي صلاتك حتى لا تعودي تنتبهين إلى من سرق قلبك ، إن كان أخذه.. أم ردّه .

كلّما أقبلت على الله خاشعة صَغُرَ كلّ شيء حولك وفي قلبك . فكلّ تكبيرة بين يدي الله تُعيد ما عداه إلى حجمه الأصغر ، تُذكّرك بأن لا جبّار إلاّ الله ، وأنّ كلّ رجل متجبّر ، حتى في حبّه ، هو رجلٌ قليل الإيمان متكبّر . فالمؤمن رحوم حنون بطبعه لأنّه يخاف الله .

" نسيان.كم "

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

هي الحياة، لا ندري ونحن نجلس إلى مائدة مباهجها، ماذا تراها

تسكب لنا لحظتها في أقداحنا. في الواقع، لسنا من نختار مشروبنا،

نحن نختار النديم. أما الندم، فيختاره لنا القدر.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

لا يمكن ان نتصالح مع كل الأشخاص الذين يسكنوننا ... وأنه لا بد أن نضحي بأحدهم .... ليعيش الآخر... وأمام هذا الاختيار فقط نكتشف طينتنا الأولى ... لأننا ننحاز تلقائيا الى ما نعتقد أنه الأهم ... وأنه نحن لا غير . " ذاكرة الجسد

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

نحن لا نغفر بهذه السهولة لمن يجعلنا بسعادة عابرة ، نكتشف كم كنا تعساء قبله . ونغفر أقل ، لمن يقتل أحلامنا أمامنا دون أدنى شعور بالجريمة .

ولذا لم أغفر لك ..ولا لهم . حاولت فقط أن أتعامل معكِ ومع الوطن بعشق أقل . واخترت اللامبالاة عاطفة واحدة نحوكما." ذاكرة الجسد

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

تعوّد على اعتبار الأشياء العاديّة.. أشياء يمكن أن تحدث أيضًا.

أليس الموت في النهاية شيئًا عاديًّا. ، تمامًا كالميلاد، والحبّ، والزواج، والمرض، والشيخوخة، والغربة والجنون، وأشياء أخرى؟

فما أطول قائمة الأشياء العاديّة التي نتوقّعها فوق العادة، حتى تحدث. ، والتي نعتقد أنّها لا تحدث سوى للآخرين، وأنَّ الحياة لسبب أو لآخر ستوفّر علينا كثيرًا منها، حتَّى نجد أنفسنا يومًا أمامها.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد.. ولا أحد يدري بذلك .

" الأسود يليق بكِ "

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

قطعــًــا.. منذ الأزل، كنّا ننتظر بوضياف ، دون أن ندري . ولكن بوضياف، ماذا تراه كان ينتظر ؟ هو الذي قال يومها لزوجته " كلّ هذه الحفاوة لن تمنعهم من اغتيالي.. فلا ثقة لي في هؤلاء " .

وعندما سألته إن كان جاء إذن بنية الانتحار . أجابها كمن لا مفر له من قدر "إنه الواجب.. كلّ أملي أن يمهلوني بعض الوقت "..

 

حتى دون صوت، كان بوضياف يخترقك بعينين حزينتين ، لهما ذلك الحزن الغامض، الذي يجبرك على أن تثق بما يقوله .

عينان تعرفان تدرّب الوطن على الغدر منذ الأزل. عينان تغفران وتنسيان، مذ داهمهما حزن المنافي، وإحساس عميق بخيانة الرفاق.

فلم يعد يغادرهما حزنهما ولا عادتا تقويان على الضحك .

كان بو ضياف في وقفته الأخيرة تلك موليا ظهره إلى ستار القدر.. أو " ستار الغدر " .

يبدو واثقاً وساذجاً وشجاعاً ، وبريئًا .

فكيف لا يحصل له..كل الذي حصل ؟

لا أدري عن أي شيء كان يتحدث لحظتها. أذكر أن آخر كلمة قالها كانت " الإسلام.. " .

وقبل أن ينهي جملته، كان أحدهم ، من المسؤولين عن أمنه ، يخرج إلى المنصة من وراء الستار الموجود على بعد خطوة من ظهره ، ويلقي قنبلة تمويهية.. جعل دويّها الحضور ينبطحون جميعهم أرضًا .

ثم راح يفرغ سلاحه في جسد بوضياف ، هكذا مباشرة أمام أعين المشاهدين، ويغادر المنصة من الستار نفسه .

 

كنا في التاسع والعشرين من حزيران .

كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة وسبع وعشرين دقيقة .

وكانت الجزائر.. تتفرج مباشرة على اغتيال أحلامها .

كان الجميع ينتظر سيارة الإسعاف التي لم تأت .

وكان علم الجزائر الموجود على المنبر ، قد أصبح مصادفة غطاء لرجل ينام أرضاً. جاء ليرفع رؤوسنا.. فجعلنا أحلامه تنحني في بركة دم .

ذلك كان قدر بوضياف مع حزيران الوطن .

منذ أربعين سنة، في الشهر نفسه، اقتاده رفاقه إلى سجون الصحراء.

ثم جاء به الوطن ، كي يحكمه 166 يوما. وها هو يكافئه ذات حزيران.. بكفن !

____

( مقتطفات من رواية " فوضى الحواس "

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...