Jump to content
Forum Algerie, forum de discussions entre algeriens
Sign in to follow this  
faridfad

رومانسية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

Recommended Posts

الجانب العاطفي في حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جانب لم ينل ما يستحقه من الإهتمام على الرغم من كثرة ماكتب عنه ربما لظن البعض أنه جانب يتسم بالخصوصية الشخصية , أو أنه موضوع ثانوي لا يستحق التعمق فيه , أو أن البعض كان يتحرج من الإقتراب من هذا الجانب العاطفي خشية أن ينتقص بذلك من مقام النبوة أو هيبة الرسول صلى الله عليه وسلم ووقاره

 

ومن المعروف أن الأنبياء والرسل هم نماذج رفيعة وراقية للسلوك البشري السوي في أعلى مستوياته ولذلك حين نتأمل أي جانب من جوانب حياتهم فنحن نحاول الإقتراب من قمة السلوك في هذا الجانب بما يعطي دفعة لتحسين السلوك عند سائر الناس خاصة المؤمنين منهم بهؤلاء الرسل أو حتى غير المؤمنين الذين يرونهم مجرد نماذج إنسانية رفيعة

 

كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم خاتما للأنبياء فمنحه الله تعالى كل جوانب العظمة الممكنة في الكيان البشري فكان نبيا ورسولا وقائدا عسكريا وزوجا وصديقا ومصلحا ومعلما ومربيا ورفيقا وصانعا للحضارة ووصل في كل الجوانب إلى قمتها . ونحن الآن نقترب من أحد هذه الجوانب وهو الجانب الرومانسي (العاطفي) في حياته

 

وقد استخدمنا تعبير الرومانسية على الرغم من أن الكلمة غير عربية ولكن شيوعها على ألسنة الناس جعلها كلمة مألوفة ولها ظلال إيجابية يتوق إليها المحبون والأزواج , وهي تعني الحب فيما دون الفعل الجنسي , أو تعني المرحلة المتوسطة بين الحب الأفلاطوني (المغرق في الخيال والذاتية) والحب الشبقي الجنسي (المغرق في المتعة الجسدية المباشرة) , وتأتي عظمة الحب الرومانسي أنه حب واقعي يتوجه نحو جوهر الشخص وفي نفس الوقت لا يهدف إلى الرغبة الإنتهازية أو حتى المشروعة في الإستمتاع الجسدي , ولذلك يصبح الحب الرومانسي هو أحد مميزات الكائن البشري في أعلى درجات رقيه , ولذا يتعلق به كل من وصلوا أو وصلن لمراحل عالية من النضج الإنساني

 

وقد شاءت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يكون للمرأة مساحة كبيرة في حياة الأنبياء والرسل على وجه الخصوص فنرى أهمية حواء في حياة آدم ونرى أهمية السيدة ساره والسيدة هاجر في حياة سيدنا إبراهيم , ونرى أهمية المرأة في حياة سيدنا موسى ممثلة في أمه وأخته وزوجة فرعون التي ربته ثم زوجته ابنة النبي شعيب

 

وإذا جئنا لمحمد عليه الصلاة والسلام نعرف أنه لم ير أباه , وعاش مع أمه فترات قصيرة في بواكير طفولته , وأخذته مرضعته حليمة السعدية , وحين عاد لأمه تركته وهو ابن الرابعة أو الخامسة فاحتضنته أم أيمن مربيته تحت رعاية جده عبدالمطلب ثم تحت رعاية عمه أبو طالب , وحين كبر كانت السيدة خديجة أهم سند له ثم جاءت زوجاته الأخريات بعد ذلك , ليكون للمرأة دورا محوريا في حياته يفوق أدوار كثير من الرجال , ومن هنا كانت المرأة تحتل مكانة مركزية في وعيه عليه الصلاة والسلام لكونها إنسانة كرمها الله , ولكونها امرأة راعية للحياة وواهبة لها بإذن ربها . ولهذا نراه يقول : حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة

, فوضع المرأة بين محبوب جميل وهو الطيب (العطر) ومحبوب مقدس هو الصلاة , وهذه مكانة لم تصلها في الوعي البشري قبل ذلك

 

وقد جعل معيار الخيرية للرجل مرتبطا بكيفية تعامله مع زوجته وأهل بيته : "خيركم خيركم لأهله , وأنا خيركم لأهلي" (رواه الترمذي وابن ماجه) . ويجعل معاملتهن معيارا للكرم أو اللؤم عند الرجال "لايكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم" , ويعلن بأن من رزق ثلاث بنات فأحسن تربيتهن ورعايتهن دخل الجنة . وقد كان هذا الموقف من المرأة طفرة هائلة في بيئة بدوية صحراوية جافة وفي مجتمع ذكوري إلى حد التعصب , مجتمعا كان يعتبر إنجاب الأنثى عارا يستلزم وأد البنت وهي صغيرة . إذن هذه هي القاعدة من التقدير والإحترام للمرأة بوجه عام والتي سينطلق منها سلوكه صلى الله عليه وسلم مع زوجاته ليتعلم كل الرجال على مر التاريخ الإنساني كيف يتعاملون مع المرأة

 

 

حبه لعائشة رضي الله عنها

 

بينما يخجل كثير من الرجال من ذكر اسماء زوجاتهم (يقولون الجماعه أو الحريم أو أم فلان) نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاهر بحبه لزوجته عائشة على الملأ . عن عمروبن العاص أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : "أي الناس أحب إليك ؟ " . قال : "عائشة" , فقلت : "من الرجال ؟" قال "أبوها " . واضح أن الرسول صلى الله عليه لم يتردد في ذكر عائشة فورا , وأنه نسب أبو بكر إليها في الحب فلم يذكر اسمه رغم أهميته بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه قال "أبوها"

 

تقول عائشة رضي الله عنها : "أهوى النبي صلى الله عليه وسلم ليقبلني فقلت : "إني صائمة , فقال : وأنا صائم , فقبلني" (رواه الترمذي) . وفي رواية : "كان النبي صلى الله عليه وسلم يظل صائما فيقبل ماشاء من وجهي"

 

وتحكي عائشة رض الله عنها أنها كانت تغتسل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد فيبادرها وتبادره حتى يقول لها دعي لي , وتقول له دع لي" رواه مسلم والنسائي

 

تقول السيدة عائشة رضي الله عنها : "كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في" (رواه مسلم) . أي أنه يتعهد الموضع الذي وضعت فمها عليه فيشرب منه حبا وعشقا واستمتاعا

 

وتقول عائشة : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض" رواه مسلم

 

وهذه لمحة جميلة لأن المرأة في مثل هذا الوقت تنتابها مشاعر مضطربة من الألم وفقد الثقة بالنفس وربما يبتعد الرجل عن زوجته أو ينفر منها في تلك الظروف , وفي بعض الثقافات كان الرجال يهجرون زوجاتهم فلا يؤاكلوهن ولا يخالطوهن ويعتبرون أن المراة ملوثة أو مدنسة في وقت حيضها . والرسول الكريم المحب صلى الله عليه وسلم كان يمحو كل هذه الأفكار والمعتقدات الخاطئة بأن ينام في حجر زوجته , وفي بعض الرويات كان يقرأ القرآن وهو في هذه الحالة

 

وتقول عائشة : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل رأسه وهو في المسجد فأرجله" (رواه مسلم) . فهو يسلم لها رأسه لتمشط شعره بيدها ...

 

وكان إذا جاء الليل سار مع عائشة يتحدث" (رواه البخاري) . أي أنه يتنزه ويسمر ليلا معها في بيئة صحراوية جافة ربما لا تعرف مثل هذه الطقوس الحميمية

 

وقد سئلت عائشة : ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ , فقالت : "كان في مهنة أهله" (رواه البخاري) . أي كان يساعدهم في الأعمال المنزلية , وفي رواية "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله" , وهذا مما يجعل الرجل قريبا من زوجته ومحبوبا لها ويقلل من مساحة الرهبة في علاقتها به خاصة لو كان زوجا بعظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

وكان صلى الله عليه وسلم عائدا من غزوة فتأخر عن الجيش بعض الشئ وراح يتسابق مع عائشة فتحكي أنها سبقته حين كانت صغيرة (خفيفة الجسم) , ولكنه كان يسبقها بعد ذلك (حين حملت اللحم وزاد وزنها) . وهذا يعكس روحا لطيفة تهتم بهذا الجانب العاطفي بالزوجة حتى في الظروف الصعبة , إذ كان عائدالتوه من غزوة فيها الدماء والقتل , ولديه الكثير من الهموم والمشاغل كرسول يبلغ الدين عن ربه وكقائد سياسي وعسكري يواجه مشكلات جمة يعبر عنها حين وقف أمام جبل أحد يقول للجبل : "لو أن بك مابي لهدّك" , ومع هذا لا ينس حق زوجته في المداعبة والملاعبة

 

ولم يكن ينادي عائشة باسمها ولكن بأسماء تدليل فيقول لها : ياعائش أو ياحميراء

 

وكان له جارا فارسيا يجيد طبخ المرق , فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم طبقا ثم جاء يدعوه فرفض الرسول مرتين لأن جاره لم يدع معه عائشة , وهو مافعله الجار في النهاية

 

وقد سئلت عائشة عن أول شئ كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يدخل البيت فقالت : "كان يستاك" , أي يستعمل السواك كي يكون فمه نظيفا معطرا , فأي اقتراب من الزوجه قد تكدره رائحة الفم

 

وتحكي السيدة عائشة أنه كان يوم عيد وكان الأحباش يلعبون في المسجد , ووقفت تشاهدهم من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما وضعت ذقنها على كتفه وأسندت وجهها إلى خده , وكلما قال لها الرسول حسبك (أي كفى هذا القدر) تلح عليه في الإستمرار

 

تصفه عائشة رضي الله عنها في بيته فتقول كان ألين الناس , ضاحكا بسّاما

 

حدث خلاف بين الرسول صلى الله عليه وسلم وعائشة , فقال لها من ترضين بيني وبينك ؟ .. أترضين بأبي عبيدة ؟ .. قالت : لا يحكم لي .. أترضين بعمر ؟ .. قالت أخافه .. أترضين بأبيك ؟ .. قالت نعم . فلما جاء أبوها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تتكلمين أم أتكلم ؟ , قالت : تكلم ولا تقل إلا حقا . فرفع أبو بكر يده فلطم أنفها فولت عائشة هاربة منه واحتمت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأبي بكر معاتبا : مالهذا دعوناك , وانصرف أبو بكر , ثم توجه الرسول صلى الله عليه وسلم يداعبها ويذكرها باحتمائها بها من أبيها , فتضحك ويضحك هو , ويعود أبو بكر على ضحكاتهما فيقول : أشركاني في سلامكما كما أشركتماني في دربكما

 

 

وقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على صدر عائشة , وكان في يدها سواك فنظر إليه ففهمت عائشة أنه يريد أن يستاك فبللت السواك بريقها ثم وضعته في فم الرسول , وبهذا اختلط ريقها بريقه , وكان ريقها آخر شئ يدخل فمه قبل موته , وكأنها قبلة وداع بين زوجين محبين , وهي صورة رائعة لزوج عظيم ورسول هو أعظم الرسل تفيض روحه وهو في حضن أو حجر زوجته المحبة , وفي هذا تقول السيدة عائشة "قبض الله تعالى نفسه (أي الرسول صلى الله عليه وسلم) وهو بين سحري ونحري" , ودفن في حجرتها موضع الذكريات الجميلة بينهما

 

والرسول صلى الله عليه ويسلم يقدر ويحترم ميل القلوب والأرواح فيقول : "لم ير للمتحابين مثل التزويج" رواه ابن ماجة والحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط مسلم

هذه رومانسية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم التي قد ينكرها بعض المتظاهرين بالوقار , وهذه هي مشاعره الرقيقة التي لا يعرفها غلاظ القلوب والأرواح ولا يدركها من لديهم جفاف حس , فهو معلم للبشر في كل جوانب الحياة ومنها ذلك الجانب العاطفي الذي يميز الإنسان في أقصى درجات رقيه

Share this post


Link to post
Share on other sites

Salut faridfad

 

الجانب العاطفي في حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم جانب لم ينل ما يستحقه من الإهتمام على الرغم من كثرة ماكتب عنه ربما لظن البعض أنه جانب يتسم بالخصوصية الشخصية , أو أنه موضوع ثانوي لا يستحق التعمق فيه , أو أن البعض كان يتحرج من الإقتراب من هذا الجانب العاطفي خشية أن ينتقص بذلك من مقام النبوة أو هيبة الرسول صلى الله عليه وسلم ووقاره

 

ومن المعروف أن الأنبياء والرسل هم نماذج رفيعة وراقية للسلوك البشري السوي في أعلى مستوياته ولذلك حين نتأمل أي جانب من جوانب حياتهم فنحن نحاول الإقتراب من قمة السلوك في هذا الجانب بما يعطي دفعة لتحسين السلوك عند سائر الناس خاصة المؤمنين منهم بهؤلاء الرسل أو حتى غير المؤمنين الذين يرونهم مجرد نماذج إنسانية رفيعة

 

كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم خاتما للأنبياء فمنحه الله تعالى كل جوانب العظمة الممكنة في الكيان البشري فكان نبيا ورسولا وقائدا عسكريا وزوجا وصديقا ومصلحا ومعلما ومربيا ورفيقا وصانعا للحضارة ووصل في كل الجوانب إلى قمتها . ونحن الآن نقترب من أحد هذه الجوانب وهو الجانب الرومانسي (العاطفي) في حياته

 

وقد استخدمنا تعبير الرومانسية على الرغم من أن الكلمة غير عربية ولكن شيوعها على ألسنة الناس جعلها كلمة مألوفة ولها ظلال إيجابية يتوق إليها المحبون والأزواج , وهي تعني الحب فيما دون الفعل الجنسي , أو تعني المرحلة المتوسطة بين الحب الأفلاطوني (المغرق في الخيال والذاتية) والحب الشبقي الجنسي (المغرق في المتعة الجسدية المباشرة) , وتأتي عظمة الحب الرومانسي أنه حب واقعي يتوجه نحو جوهر الشخص وفي نفس الوقت لا يهدف إلى الرغبة الإنتهازية أو حتى المشروعة في الإستمتاع الجسدي , ولذلك يصبح الحب الرومانسي هو أحد مميزات الكائن البشري في أعلى درجات رقيه , ولذا يتعلق به كل من وصلوا أو وصلن لمراحل عالية من النضج الإنساني

 

وقد شاءت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يكون للمرأة مساحة كبيرة في حياة الأنبياء والرسل على وجه الخصوص فنرى أهمية حواء في حياة آدم ونرى أهمية السيدة ساره والسيدة هاجر في حياة سيدنا إبراهيم , ونرى أهمية المرأة في حياة سيدنا موسى ممثلة في أمه وأخته وزوجة فرعون التي ربته ثم زوجته ابنة النبي شعيب

 

وإذا جئنا لمحمد عليه الصلاة والسلام نعرف أنه لم ير أباه , وعاش مع أمه فترات قصيرة في بواكير طفولته , وأخذته مرضعته حليمة السعدية , وحين عاد لأمه تركته وهو ابن الرابعة أو الخامسة فاحتضنته أم أيمن مربيته تحت رعاية جده عبدالمطلب ثم تحت رعاية عمه أبو طالب , وحين كبر كانت السيدة خديجة أهم سند له ثم جاءت زوجاته الأخريات بعد ذلك , ليكون للمرأة دورا محوريا في حياته يفوق أدوار كثير من الرجال , ومن هنا كانت المرأة تحتل مكانة مركزية في وعيه عليه الصلاة والسلام لكونها إنسانة كرمها الله , ولكونها امرأة راعية للحياة وواهبة لها بإذن ربها . ولهذا نراه يقول : حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة

, فوضع المرأة بين محبوب جميل وهو الطيب (العطر) ومحبوب مقدس هو الصلاة , وهذه مكانة لم تصلها في الوعي البشري قبل ذلك

 

وقد جعل معيار الخيرية للرجل مرتبطا بكيفية تعامله مع زوجته وأهل بيته : "خيركم خيركم لأهله , وأنا خيركم لأهلي" (رواه الترمذي وابن ماجه) . ويجعل معاملتهن معيارا للكرم أو اللؤم عند الرجال "لايكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم" , ويعلن بأن من رزق ثلاث بنات فأحسن تربيتهن ورعايتهن دخل الجنة . وقد كان هذا الموقف من المرأة طفرة هائلة في بيئة بدوية صحراوية جافة وفي مجتمع ذكوري إلى حد التعصب , مجتمعا كان يعتبر إنجاب الأنثى عارا يستلزم وأد البنت وهي صغيرة . إذن هذه هي القاعدة من التقدير والإحترام للمرأة بوجه عام والتي سينطلق منها سلوكه صلى الله عليه وسلم مع زوجاته ليتعلم كل الرجال على مر التاريخ الإنساني كيف يتعاملون مع المرأة

 

 

حبه لعائشة رضي الله عنها

 

بينما يخجل كثير من الرجال من ذكر اسماء زوجاتهم (يقولون الجماعه أو الحريم أو أم فلان) نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاهر بحبه لزوجته عائشة على الملأ . عن عمروبن العاص أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : "أي الناس أحب إليك ؟ " . قال : "عائشة" , فقلت : "من الرجال ؟" قال "أبوها " . واضح أن الرسول صلى الله عليه لم يتردد في ذكر عائشة فورا , وأنه نسب أبو بكر إليها في الحب فلم يذكر اسمه رغم أهميته بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه قال "أبوها"

 

تقول عائشة رضي الله عنها : "أهوى النبي صلى الله عليه وسلم ليقبلني فقلت : "إني صائمة , فقال : وأنا صائم , فقبلني" (رواه الترمذي) . وفي رواية : "كان النبي صلى الله عليه وسلم يظل صائما فيقبل ماشاء من وجهي"

 

وتحكي عائشة رض الله عنها أنها كانت تغتسل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد فيبادرها وتبادره حتى يقول لها دعي لي , وتقول له دع لي" رواه مسلم والنسائي

 

تقول السيدة عائشة رضي الله عنها : "كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في" (رواه مسلم) . أي أنه يتعهد الموضع الذي وضعت فمها عليه فيشرب منه حبا وعشقا واستمتاعا

 

وتقول عائشة : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض" رواه مسلم

 

وهذه لمحة جميلة لأن المرأة في مثل هذا الوقت تنتابها مشاعر مضطربة من الألم وفقد الثقة بالنفس وربما يبتعد الرجل عن زوجته أو ينفر منها في تلك الظروف , وفي بعض الثقافات كان الرجال يهجرون زوجاتهم فلا يؤاكلوهن ولا يخالطوهن ويعتبرون أن المراة ملوثة أو مدنسة في وقت حيضها . والرسول الكريم المحب صلى الله عليه وسلم كان يمحو كل هذه الأفكار والمعتقدات الخاطئة بأن ينام في حجر زوجته , وفي بعض الرويات كان يقرأ القرآن وهو في هذه الحالة

 

وتقول عائشة : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل رأسه وهو في المسجد فأرجله" (رواه مسلم) . فهو يسلم لها رأسه لتمشط شعره بيدها ...

 

وكان إذا جاء الليل سار مع عائشة يتحدث" (رواه البخاري) . أي أنه يتنزه ويسمر ليلا معها في بيئة صحراوية جافة ربما لا تعرف مثل هذه الطقوس الحميمية

 

وقد سئلت عائشة : ماكان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ , فقالت : "كان في مهنة أهله" (رواه البخاري) . أي كان يساعدهم في الأعمال المنزلية , وفي رواية "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله" , وهذا مما يجعل الرجل قريبا من زوجته ومحبوبا لها ويقلل من مساحة الرهبة في علاقتها به خاصة لو كان زوجا بعظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

وكان صلى الله عليه وسلم عائدا من غزوة فتأخر عن الجيش بعض الشئ وراح يتسابق مع عائشة فتحكي أنها سبقته حين كانت صغيرة (خفيفة الجسم) , ولكنه كان يسبقها بعد ذلك (حين حملت اللحم وزاد وزنها) . وهذا يعكس روحا لطيفة تهتم بهذا الجانب العاطفي بالزوجة حتى في الظروف الصعبة , إذ كان عائدالتوه من غزوة فيها الدماء والقتل , ولديه الكثير من الهموم والمشاغل كرسول يبلغ الدين عن ربه وكقائد سياسي وعسكري يواجه مشكلات جمة يعبر عنها حين وقف أمام جبل أحد يقول للجبل : "لو أن بك مابي لهدّك" , ومع هذا لا ينس حق زوجته في المداعبة والملاعبة

 

ولم يكن ينادي عائشة باسمها ولكن بأسماء تدليل فيقول لها : ياعائش أو ياحميراء

 

وكان له جارا فارسيا يجيد طبخ المرق , فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم طبقا ثم جاء يدعوه فرفض الرسول مرتين لأن جاره لم يدع معه عائشة , وهو مافعله الجار في النهاية

 

وقد سئلت عائشة عن أول شئ كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يدخل البيت فقالت : "كان يستاك" , أي يستعمل السواك كي يكون فمه نظيفا معطرا , فأي اقتراب من الزوجه قد تكدره رائحة الفم

 

وتحكي السيدة عائشة أنه كان يوم عيد وكان الأحباش يلعبون في المسجد , ووقفت تشاهدهم من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما وضعت ذقنها على كتفه وأسندت وجهها إلى خده , وكلما قال لها الرسول حسبك (أي كفى هذا القدر) تلح عليه في الإستمرار

 

تصفه عائشة رضي الله عنها في بيته فتقول كان ألين الناس , ضاحكا بسّاما

 

حدث خلاف بين الرسول صلى الله عليه وسلم وعائشة , فقال لها من ترضين بيني وبينك ؟ .. أترضين بأبي عبيدة ؟ .. قالت : لا يحكم لي .. أترضين بعمر ؟ .. قالت أخافه .. أترضين بأبيك ؟ .. قالت نعم . فلما جاء أبوها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تتكلمين أم أتكلم ؟ , قالت : تكلم ولا تقل إلا حقا . فرفع أبو بكر يده فلطم أنفها فولت عائشة هاربة منه واحتمت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأبي بكر معاتبا : مالهذا دعوناك , وانصرف أبو بكر , ثم توجه الرسول صلى الله عليه وسلم يداعبها ويذكرها باحتمائها بها من أبيها , فتضحك ويضحك هو , ويعود أبو بكر على ضحكاتهما فيقول : أشركاني في سلامكما كما أشركتماني في دربكما

 

 

وقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على صدر عائشة , وكان في يدها سواك فنظر إليه ففهمت عائشة أنه يريد أن يستاك فبللت السواك بريقها ثم وضعته في فم الرسول , وبهذا اختلط ريقها بريقه , وكان ريقها آخر شئ يدخل فمه قبل موته , وكأنها قبلة وداع بين زوجين محبين , وهي صورة رائعة لزوج عظيم ورسول هو أعظم الرسل تفيض روحه وهو في حضن أو حجر زوجته المحبة , وفي هذا تقول السيدة عائشة "قبض الله تعالى نفسه (أي الرسول صلى الله عليه وسلم) وهو بين سحري ونحري" , ودفن في حجرتها موضع الذكريات الجميلة بينهما

 

والرسول صلى الله عليه ويسلم يقدر ويحترم ميل القلوب والأرواح فيقول : "لم ير للمتحابين مثل التزويج" رواه ابن ماجة والحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط مسلم

هذه رومانسية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم التي قد ينكرها بعض المتظاهرين بالوقار , وهذه هي مشاعره الرقيقة التي لا يعرفها غلاظ القلوب والأرواح ولا يدركها من لديهم جفاف حس , فهو معلم للبشر في كل جوانب الحياة ومنها ذلك الجانب العاطفي الذي يميز الإنسان في أقصى درجات رقيه

 

Belle page d'écriture...:)

Share this post


Link to post
Share on other sites

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: أنى لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عنى غضبى.. أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد.. وإذا كنت عني غضبى قلت: لا ورب إبراهيم؟؟ رواه مسلم

يقدر غيرتها وحبها تقول أم سلمة: أتيت بطعام في صحفة لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فقال: من الذي جاء بالطعام؟ فقالوا أم سلمة، فجاءت عائشة بحجر ناعم صلب ففلقت به الصحفة فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة وقال: كلوا، يعنى أصحابه، كلوا غارت أمكم غارت أمكم

ولم يخجل الحبيب صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله من أن يظهر حبه لزوجاته فكان يقول عن السيدة خديجة رضي الله عنها: "رزقت حبها"، وعندما سأله سيدنا عمرو بن العاص: أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: عائشة

وظل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته

الأولى طوال حياتها،

فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع،

وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها

حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول

ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة،

وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها،

وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة،

فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة

فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد رواه البخاري

Share this post


Link to post
Share on other sites

ان الناظر إلى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يجد ان رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم كان يقدر المرأة

ولقد ضرب أمثلة رائعة من خلال حياته اليومية .. فتجده أول من يواسيها..يكفكف دموعها ...يقدر مشاعرها...لايهزأ بكلماتها...يسمع شكواها... ويخفف أحزانها ... ولعل الكثير يتفقون معي ان الكتب الأجنبية الحديثة التي تعنى في الحياة الزوجية , تخلو من الأمثلة الحقيقية , ولا تعدو ان تكون شعارات على الورق

وتعجز أكثر الكتب مبيعاً في هذا الشأن ان تبلغ ما بلغه نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم

 

الشرب والأكل في موضع واحد: لحديث عائشة : كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ, واتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ . رواه مسلم

 

الاتكاء على الزوجة: لقول عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم

 

تمشيط شعره , وتقليم أظافره : لقول عائشة رضي الله عنها :ليدخل علىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وهو في المسجد فأرجّله. رواه مسلم

 

التنزه مع الزوجة ليلاً: كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث . رواه البخارى

 

الضحك من نكاتها وفكاهتها: وعن عائشة – رضي الله عنها- قالت: قلتُ: يا رسول الله ! أرأيت لو نزلت وادياً وفيه شجرة أُكل منها، ووجدت شجراً لم يؤكل منها، في أيّها كنت تُرْتِعُ بعيرك؟ قال: "في التي لم يُرْتعْ فيها :تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً غيرها .أخرجه البخاري

 

مساعدتها في أعباء المنزل: سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟

قالت: كان في مهنة أهله . رواه البخارى

 

يمتدحها : لقوله : ان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . رواه مسلم

 

لايضربها : قالت عائشة رضي الله عنها : ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة له قط" رواه النسائي

 

تكنيته لها: ان عائشة قالت يارسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسائك لها كنية غيري فكناها "أم عبد الله" رواه احمد

 

يشاركها المناسبات السعيدة : قالت عائشة - رضي الله عنها " مررت ورسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم من الحبشة يلعبون بالحراب، فوقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليهم، ووقفت خلفه فكنت إذا أعييت جلست، وإذا قمت أتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم . أخرجه البخاري

 

لا ينتقصها أثناء المشكلة:عن عائشة رضي الله عنها تحكى عن حادثة الأفك قالت: إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض لطفه بي ، كنت إذا اشتكيت رحمني ، ولطف بي ، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني

قال: كيف تيكم ! لا يزيد على ذلك .رواه البخارى يرقيها في حال مرضها : عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم اذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات . رواه مسلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﺄﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ

ﻋﻦ ﺣﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻛﻴﻒ ﺣﺒﻚ ﻟﻲ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ

ﻛﻌﻘﺪﺓ ﺍﻟﺤﺒﻞ

ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ

ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺣﻴﻨﺎ ﻭﺗﺴﺄﻟﻪ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ

ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ؟

ﻓﻴﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ

ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ: ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ

عن عائشة قالت : لما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم طيب النفس قلت : يا رسول الله ! ادع الله لي . قال اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر وما أسرت وما أعلنت فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الضحك فقال : أيسرك دعائي ؟ فقالت : وما لي لا يسرني دعاؤك ؟ فقال : والله إنها لدعوتي لأمتي في كل صلاة

كانت وفاة رسولنا الكريم

في حجر أم المؤمنين عائشة

وكان بإمكانه أن يتوفى

وهو ساجد

لكنه اختار أن يكون

آخر أنفاسه بحضن زوجته

Share this post


Link to post
Share on other sites

تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: قدم الرسول - صلي الله عليه وسلم- مرة من غزوة ، وفي سهوتي - أي: مخدعي - ستر، فهبت الريح ، فانكشف ناحية الستر عن بنات لي لعب، فقال: ما هذا يا عائشة ؟ قلت : بناتي، ورأى - صلى الله عليه وسلم - بينهن فرسا له جناحان من غير قاع - من جلد- ، فقال : ما هذا الذي وسطهن ؟ قلت: فرس ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : فرس له جناحان ؟ قلت: أما سمعت من لسليمان - عليه السلام - خيل لها أجنحة ؟ قالت: فضحك -صلى الله عليه وسلم- حتى رأيت نواجذه

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith

merci pour le partage faridfad :)

j'ai pas compris ce hadith

والرسول صلى الله عليه ويسلم يقدر ويحترم ميل القلوب والأرواح فيقول : "لم ير للمتحابين مثل التزويج" رواه ابن ماجة والحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط مسلم que signifie t-il ?

Share this post


Link to post
Share on other sites
merci pour le partage faridfad :)

j'ai pas compris ce hadith

والرسول صلى الله عليه ويسلم يقدر ويحترم ميل القلوب والأرواح فيقول : "لم ير للمتحابين مثل التزويج" رواه ابن ماجة والحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط مسلم que signifie t-il ?

 

il n y a pas mieux que le mariage pour les amoureux : c'est à peu près le sens du Hadith

Share this post


Link to post
Share on other sites

Merci pour ce beau partage.

 

Et moi je dis:

 

الزَّواج هو سكن للرّوح والجسد وقُرَّة للأذن والعين.. هو أقدسُ مملكةٍ .. أحلَّ الله عروشها للعالمين..وأعدل محكمةٍ .. سَنَّت دساتير الهوى للعاشقين..وأجمل بساتين .. أزهرت بذورها بنات وبنين...فياربّ أدم المودَّة في قلوب الأزواج المُحِبّين .. ويسّر سبله لكل العازبات والعازبين.. الطيّبات والطَّيبين..في هدا المنتدى ... آمين.

Share this post


Link to post
Share on other sites
merci pour le partage faridfad :)

j'ai pas compris ce hadith

والرسول صلى الله عليه ويسلم يقدر ويحترم ميل القلوب والأرواح فيقول : "لم ير للمتحابين مثل التزويج" رواه ابن ماجة والحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط مسلم que signifie t-il ?

 

المراد أن أعظم الأدوية التي يعالج بها العشق الزواج

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith
il n y a pas mieux que le mariage pour les amoureux : c'est à peu près le sens du Hadith

 

merci:) on peut donc etre amoureux avant le mariage. ça c'est pas l'avis de la plus part des chouyoukh contemporains :rolleyes:

Share this post


Link to post
Share on other sites
Merci pour ce beau partage.

 

Et moi je dis:

 

الزَّواج هو سكن للرّوح والجسد وقُرَّة للأذن والعين.. هو أقدسُ مملكةٍ .. أحلَّ الله عروشها للعالمين..وأعدل محكمةٍ .. سَنَّت دساتير الهوى للعاشقين..وأجمل بساتين .. أزهرت بذورها بنات وبنين...فياربّ أدم المودَّة في قلوب الأزواج المُحِبّين .. ويسّر سبله لكل العازبات والعازبين.. الطيّبات والطَّيبين..في هدا المنتدى ... آمين.

[/quote

 

مشكورة ليلي

الزواج مملكة إنسانية عاطفية تقوم على الصدق و الإخلاص

الزواج نصفان فيلتقيان فيجتمعان فيصبحان روحا واحدة و جسدا وا حدا

الزواج قفص تبدأ فيه الحياة بعصفورين لتنتهي بسرب يحلق

قال صلى الله عليه وسلم تناكحوا وتناسلوا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة

قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق على الله عونهم..وذكر منهم الناكح يريد العفاف

و قال الله عز وجل وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً

الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم

... كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية

و قليل منا هم القادرون على الرحمة

رفقا بزوجك فقد حرم الحنان والدفئ منذ أن قوي عوده

رفقا بزوجك إن ضاقت به الدنيا وعسر به الحال

رفقا بزوجك فقد كان يرسم عالماً حانيا بين جنبيك

رفقا بزوجك اما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت

وقوله صلى الله عليه وسلم

لو كنت آمرا لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها

رفقا بزوجتك الم تسمع الامام علي ابن ابي طالب يغازل السيده فاطمة حينما رأها تضع السواك في فمها وقال

حظيت ياعود الأراك بثغرها ... أما خفت ياعود الأراك أراك

لـو كنت من أهل القتال قتلتك ... مــا فاز مني ياسـِـواك ســواك

رفقا بها فهي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم :استوصوا بالنساء خيرا

أخاطبك وأناديك بخطاب رسولك صلى الله عليه وسلم يوم أن قال : رفقا .. رفقا بالقوارير

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Thalwith
Merci pour ce beau partage.

 

Et moi je dis:

 

الزَّواج هو سكن للرّوح والجسد وقُرَّة للأذن والعين.. هو أقدسُ مملكةٍ .. أحلَّ الله عروشها للعالمين..وأعدل محكمةٍ .. سَنَّت دساتير الهوى للعاشقين..وأجمل بساتين .. أزهرت بذورها بنات وبنين...فياربّ أدم المودَّة في قلوب الأزواج المُحِبّين .. ويسّر سبله لكل العازبات والعازبين.. الطيّبات والطَّيبين..في هدا المنتدى ... آمين.

[/quote

 

مشكورة ليلي

الزواج مملكة إنسانية عاطفية تقوم على الصدق و الإخلاص

الزواج نصفان فيلتقيان فيجتمعان فيصبحان روحا واحدة و جسدا وا حدا

الزواج قفص تبدأ فيه الحياة بعصفورين لتنتهي بسرب يحلق

قال صلى الله عليه وسلم تناكحوا وتناسلوا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة

قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق على الله عونهم..وذكر منهم الناكح يريد العفاف

و قال الله عز وجل وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً

الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم

... كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية

و قليل منا هم القادرون على الرحمة

رفقا بزوجك فقد حرم الحنان والدفئ منذ أن قوي عوده

رفقا بزوجك إن ضاقت به الدنيا وعسر به الحال

رفقا بزوجك فقد كان يرسم عالماً حانيا بين جنبيك

رفقا بزوجك اما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت

وقوله صلى الله عليه وسلم

لو كنت آمرا لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها

رفقا بزوجتك الم تسمع الامام علي ابن ابي طالب يغازل السيده فاطمة حينما رأها تضع السواك في فمها وقال

حظيت ياعود الأراك بثغرها ... أما خفت ياعود الأراك أراك

لـو كنت من أهل القتال قتلتك ... مــا فاز مني ياسـِـواك ســواك

رفقا بها فهي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم :استوصوا بالنساء خيرا

أخاطبك وأناديك بخطاب رسولك صلى الله عليه وسلم يوم أن قال : رفقا .. رفقا بالقوارير

 

je suis tout a fait d'accord :)je faisais juste référence au hadith

Share this post


Link to post
Share on other sites
merci:) on peut donc etre amoureux avant le mariage. ça c'est pas l'avis de la plus part des chouyoukh contemporains :rolleyes:

 

De rien ... en tout cas, je vous le souhaite après le mariage :rolleyes:

Share this post


Link to post
Share on other sites
Merci pour ce beau partage.

 

Et moi je dis:

 

الزَّواج هو سكن للرّوح والجسد وقُرَّة للأذن والعين.. هو أقدسُ مملكةٍ .. أحلَّ الله عروشها للعالمين..وأعدل محكمةٍ .. سَنَّت دساتير الهوى للعاشقين..وأجمل بساتين .. أزهرت بذورها بنات وبنين...فياربّ أدم المودَّة في قلوب الأزواج المُحِبّين .. ويسّر سبله لكل العازبات والعازبين.. الطيّبات والطَّيبين..في هدا المنتدى ... آمين.

[/quote

 

مشكورة ليلي

الزواج مملكة إنسانية عاطفية تقوم على الصدق و الإخلاص

الزواج نصفان فيلتقيان فيجتمعان فيصبحان روحا واحدة و جسدا وا حدا

الزواج قفص تبدأ فيه الحياة بعصفورين لتنتهي بسرب يحلق

قال صلى الله عليه وسلم تناكحوا وتناسلوا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة

قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق على الله عونهم..وذكر منهم الناكح يريد العفاف

و قال الله عز وجل وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً

الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم

... كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية

و قليل منا هم القادرون على الرحمة

رفقا بزوجك فقد حرم الحنان والدفئ منذ أن قوي عوده

رفقا بزوجك إن ضاقت به الدنيا وعسر به الحال

رفقا بزوجك فقد كان يرسم عالماً حانيا بين جنبيك

رفقا بزوجك اما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت

وقوله صلى الله عليه وسلم

لو كنت آمرا لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها

رفقا بزوجتك الم تسمع الامام علي ابن ابي طالب يغازل السيده فاطمة حينما رأها تضع السواك في فمها وقال

حظيت ياعود الأراك بثغرها ... أما خفت ياعود الأراك أراك

لـو كنت من أهل القتال قتلتك ... مــا فاز مني ياسـِـواك ســواك

رفقا بها فهي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم :استوصوا بالنساء خيرا

أخاطبك وأناديك بخطاب رسولك صلى الله عليه وسلم يوم أن قال : رفقا .. رفقا بالقوارير

بارك الله فيك ... وزوجك وبنيك

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاك الله خيرا

 

رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق، وقد منحه الله تعالى المنح العظيمة، وأعطاه الدرجة العالية والمنزلة المنيفة، وجمع له كل كمال بشري لم يجتمع في بشر قبله ولا بعده لا من الأنبياء ولا من غيرهم، وفي هذا تشريف عظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومقتضى كل هذه العطايا والمنح أن يٌقابلها صلى الله عليه وسلم بالقيام بواجب شكر الله تعالى عليها، وقد قام صلى الله عليه وسلم بذلك، وبذل الشكر على النعم قدر طاقته، واستفرغ ما في وسعه من أجل تحقيق الشكر، ولذا كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه

 

https://www.youtube.com/watch?v=348n3lDts5w

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاك الله خيرا

 

عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ قال ( لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ، ثم قال : يا محمد ، فقال : ذلك فيما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئاً ) رواه البخاري .

 

عن ابن عمر رضي الله عنهما ( أن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة . فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان ) رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية لهما ( وجدت امرأة مقتولة في بعض تلك المغازي . فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان ).

 

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته فرأينا حُمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحُمرةُ فجعلت تفرِش، فجاء النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فجع هذه بولدها؟ ردُّوا ولدها إليها

 

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك قال وعليكم فقالت عائشة السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف أو الفحش قالت أولم تسمع ما قالوا قال أولم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في

Share this post


Link to post
Share on other sites

حكاية حب و زواج مقطع مؤثر مترجم بالعربية‬‎ - YouTube

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
حكاية حب و زواج مقطع مؤثر مترجم بالعربية‬‎ - YouTube

 

 

بارك الله فيك أخي على هذا الفيديو الرائع

 

 

[YOUTUBE]mRKV0q790yI[/YOUTUBE]

 

 

من المعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب عائشة حبا كبيرا

وقد علم الصحابة هذا الأمر فكانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة .

فعن هشام بن عروة عن أبيه كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة .

قالت عائشة : فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة فقلن : والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة ، فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه ما كان أو حيث ما دار .

قالت : فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : فأعرض عني ، فلما عاد إلي ذكرت له ذلك ، فأعرض عني ، فلما كان في الثالثة ذكرت له ذلك ، فقال : يا أم سلمة لا تؤذوني في عائشة ، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها

قالت عائشة رضي الله عنها ، لقد أُعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران

1ـ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني

2ـ ولقد تزوجني بكراُ ، وما تزوج بكراً غيري

3ـ ولقد قُبض ورأسه في حجري

4ـ ولقد قبرته في بيتي

5ـ ولقد حفت الملائكة بيتي

6ـ وإني لابنة خليفته وصديقه

7ـ ولقد نزل عذري من السماء

8ـ ولقد خلقت طيبة عند طيب

9ـ ولقد وُعدت مغفرة ورزقاً كريماً

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

كَمُل من الرَّجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثَّريد على سائر الطعام

Share this post


Link to post
Share on other sites
الشيخ خالد ياسين: اسألوا امرأة مسلمة

 

[/quote

 

 

 

بارك الله فيك

 

bl73UsACyKw

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...