Annonce

Collapse
No announcement yet.

إنكسار امرأة ساقطة

Collapse
X
  • Filter
  • Heure
  • Show
Clear All
new posts

  • إنكسار امرأة ساقطة

    Un roman que j'ai écrit moi meme , je me suis inspiré d'une histoire vrai

    هكذا عادت مريم إلى الجزائر العاصمة حاملة حقيبتها ومحملة بقلب مليء بالغل والحقد ضد الرجال الذين لعبوا بها مثلما أرادوا في بلدان الشمال عادت و في رصيدها العار والشّنار ، فرجال الحي يصفونها بالشانتي والشانتي في الجزائر هو معنى مجازي، لا يقصد به ورشات البناء، بل كل ساقطة لتجنب استعمال الكلمات البذيئة الوصف .... نعم هي من نوع النساء التي كانت تجري وراء النجاح الوهمي أي النجاح بمفهوم المجتمع ، بكل ما يحمل من معنى مادي
    .هي من طينة النساء التي فعلت كل شيء لتحقيق هدفها في الحياة ، ككل امرأة متحررة بمفهوم الغرب

    كانت الساعة الحادي عشر عندما خرجت مريم من المطار تنظر إلى كل الرجال باحتقار، كيف لا وهي العائدة من أوربا تلبس قبعة وتنورة الأرستقراطيين ، كانت سعيدة عند التقائها بأختها التي ستقيم عندها، فمسكتها بالحضن لتركب معها سيارة الطاكسي ..... كان الجو جد حار على مريم التي تعودت على البرودة الإسكندنافية
    فمكيف السيارة لم يستطع امتصاص الحرارة ، فهم السائق مطلب الأختان ، وهمى مسرعا ليصل في الأخير إلى أعالي العاصمة، نزلت مريم من السيارة لتجد الكل في انتظارها في جو من البهرجة البائسة، كانت تعلم ذلك فسمعتها تعدتها وكانت على كل لسان أبناء الحي خاصة من الرجال..... وكأن الحظ يعاكس مريم ، فلم يكفيها العودة إلى الجزائر، وتأخر الطائرة ، وحرارة الجو وازدحام المرور; حتى تصطدم برفاق الصبى من الذكور مصطحبين أبنائهم ، ياإلاهي ما هذا الحظ قالت في نفسها....كان جمال وأصدقائه يتهامسون ماذا مريم عادت ليرد عليه آخر من هي هده مريم ؛ ههه ضحك جمال ألم تعرفها؟ هي التي درست معنا في الثانوية وبعد الجامعة ذهبت لتدرس في الدول الإسكندنافية ،أكيد فهي ليست مريم البتول ولا مريم أخت هارون ولا حتى مريم المجدلية، ليرد عليه كمال عرفتها التي تحب المتنبي ، نعم يا أستاذ قال جمال؛ ليضيف علي مدرس الأدب العربي متهكما إذا هي مريم التي بقيت خالدة في شعر المتنبي وقتل بسبها، وحينها انفجر كمال بالضحك قائلا "أم ضبة" ... ذكرنا ذكرنا بذالك الشعر يا أستاذ....حينها طلب علي من الأولاد أن يدخلوا إلى البيت متدرعا بالحرارة لتجنب أشعة الشمس
    ، وهو في الحقيقة لم يكن يريد أن يسمع الأولاد الصغار أبيات المتنبي ...ذهب الأولاد وبقى الأصحاب وحدهم...حسننا الآن أسمعنا الأبيات يا أستاذ قال كمال مكلما علي ، ضحك الأستاذ وقال

    ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه ***** وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه
    رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ ***** وَباكَوا الأُمَّ غُلبَه
    فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ ***** وَلا بِمَن ن(**) رَغبَه
    وَإِنَّما قُلتُ ما قُل ***** تُ رَحمَةً لا مَحَبَّه
    وَحيلَةً لَكَ حَتّى ***** عُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه
    وَما عَلَيكَ مِنَ القَت ***** لِ إِنَّما هِيَ ضَربَه
    وَما عَلَيكَ مِنَ الغَد ***** رِ إِنَّما هُوَ سُبَّه
    (.....)وَما عَلَيكَ مِنَ العا ***** رِ إِنَّ أُمَّكَ
    وَما يَشُقُّ عَلى الكَل ***** بِ أَن يَكونَ اِبنَ كَلبَه
    ما ضَرَّها مَن أَتاها ***** وَإِنَّما ضَرَّ صُلبَه

    (.....)وَلَم (****) وَلَكِن ***** عِجانُها
    يَلومُ ضَبَّةَ قَومٌ ***** وَلا يَلومونَ قَلبَه
    وَقَلبُهُ يَتَشَهّى ***** وَيُلزِمُ الجِسمَ ذَنبَه
    لَو أَبصَرَ الجِذعَ شَيئاً ***** أَحَبَّ في الجِذعِ صَلبَه
    يا أَطيَبَ الناسِ نَفساً ***** وَأَليَنَ الناسِ رُكبَه
    وَأَخبَثَ الناسِ أَصلاً ***** في أَخبَثِ الأَرضِ تُربَه
    وَأَرخَصَ الناسِ أُمّاً ***** تَبيعُ أَلفاً بِحَبَّه
    كُلُّ الفُعولِ سِهامٌ ***** لِمَريَمٍ وَهيَ جَعبَه
    ...........
    لم يكمل علي الشعر لينفجر الجميع ضاحكين توقف توقف قتلتنا قال جمال ، سمعت مريم القهقهات والتفت إليهم بنضرة ثاقبة توقف الجميع عن الضحك متمعنين فيها ، تلون وجه مريم إلى السواد ، واحمرت عيناها وكأنها امرأة قادمة من سيريلانكا
    ......يتبع






    Last edited by Ikardi; 24/01/2018, 22h42.

  • #2
    On va laisser Debdouba lire et nous faire le résumé
    Most important Thing to do before death: to live
    Your God may have a plan for you, but Nimos is not sure it's the best one for you

    Comment


    • #3
      Envoyé par AnoNimos Voir le message
      On va laisser Debdouba lire et nous faire le résumé
      J'aimerai bien soir ton avis aussi

      Comment


      • #4
        Envoyé par Ikardi Voir le message

        J'aimerai bien soir ton avis aussi
        Nimos lira bientot....Faut juste que la proǵeniture de Max...lui laisse du temps
        Most important Thing to do before death: to live
        Your God may have a plan for you, but Nimos is not sure it's the best one for you

        Comment


        • #5
          Envoyé par AnoNimos Voir le message

          Nimos lira bientot....Faut juste que la proǵeniture de Max...lui laisse du temps
          Il va certainement connaitre le personnage principale du roman

          Comment


          • #6

            فهمت مريم أنّ الرجال كانوا يتهامسون عليها، تمالكت نفسها من شدّة الغضب وتمتمت" كلاب رغم السنين لم يتغيروا "، كانت تنضر لهم بإستعلاء فهي التي تحمل جواز سفر أوروبي بعد سنين التغرب ، وهي تعلم - حتى وإن لم تعد تشبه الجواري- تبقى محط أطماع الكثيرين بسبب جنسيتها الأوروبية ....دخلت مريم بيت العائلة
            لتجد النسوة في إنتظارها بطبيعتهم حاملين الغيرة والحسد، فهده تسأل كانت تريد الهجرة لتهرب من وجوه الشر ، لتعود عندهم من جديد ، فماذا جنت من غربتها؟ لتضيف أخرى لم تنجب حتىّ أولاد كي يعمرون لها البيت، على كل حال لقد فاتها القطار هي لن تنجب أبدا لقد تجاوزت الأربعين ...كان حديث النّساء كله غل وشر ...فهمت مريم ما يدور واستغربت إذ تذكرت الميثولوجية الإغريقية وكأن إريس إلاهة الغم والنكد مرت من هنا....مسكت أعصابها وقالت في نفسها سأرد لهم الصاع صاعين ، سأكون أنا هي إريس ، سأريهم من تكون مريم

            يتبع...
            NB (Éris) = إريس
            Last edited by Ikardi; 31/01/2018, 00h41.

            Comment


            • #7
              Très bizarre ton histoire mais en même temps très intéressante si on veut se faire une idée de son auteur !
              le titre سقوط إمرأة ساقطة trop d'informations d'un coup
              سقوط c'est déjà trop dur
              si tu y ajoutes إمرأة c'est corsé et si on plus tu la qualifies de ساقطة tu lui as rien laissé.

              Meriem est une femme qui a su faire un choix et le vivre pleinement. Elle est partie au delà de ce que ces vieilles mégères de copains de lycée et fac ont pu faire ou voir .
              Je suis choquée de la médiocrité de la discussion qui était censée émaner d'une partie dite élite zaama...
              Qu'on ait retenu de Meriem que ces aspects bas prouve que le niveau scolaire ou les études n'éduque pas un peuple ignare

              Bravo tu as mis tout un condensé d'apprioris dans deux postages...

              continue, je te lirai avec intérêt car tu(re)présentes vraiment tes personnages
              "Si tu m'apprivoises, nous aurons besoin l'un de l'autre..."

              Comment


              • #8
                Envoyé par Rihame Voir le message
                Très bizarre ton histoire mais en même temps très intéressante si on veut se faire une idée de son auteur !
                le titre سقوط إمرأة ساقطة trop d'informations d'un coup
                سقوط c'est déjà trop dur
                si tu y ajoutes إمرأة c'est corsé et si on plus tu la qualifies de ساقطة tu lui as rien laissé.

                Meriem est une femme qui a su faire un choix et le vivre pleinement. Elle est partie au delà de ce que ces vieilles mégères de copains de lycée et fac ont pu faire ou voir .
                Je suis choquée de la médiocrité de la discussion qui était censée émaner d'une partie dite élite zaama...
                Qu'on ait retenu de Meriem que ces aspects bas prouve que le niveau scolaire ou les études n'éduque pas un peuple ignare

                Bravo tu as mis tout un condensé d'apprioris dans deux postages...

                continue, je te lirai avec intérêt car tu(re)présentes vraiment tes personnages
                Merci Rihame , je vais aller jusque au bout ( je suis un jusquoboutiste), donne moi des conseilles , toi la spécialiste en littérature

                Comment


                • #9

                  كانت هده هي نقطة التحول الكبرى في حياة مريم الجديدة، الاستقبال الذي وجدته من قبل رجال الحي والجيران والصديقات وحتى الأقرباء أثر في نفسيتها كثيرا، فقد أصابها صداع شديد في الجلسة ما جعلها تطلب الاستئذان من أختها ... أختي اسمحي لي سأعود، توجهت إلى الحمام وبدأت تبكي وهي تقول ربي لماذا أنا؟؟ الجميع تزوج إلا أنا! الجميع لديه أولاد إلا أنا! بكت مريم بحرقة وهي تصرخ أمي أين أنت؟ خديني معك لم أجني شيئا من هده الدنيا...
                  استرجعت مريم ذكريات الصبى وكل الأحلام التي كانت تراودها قبل أن تهاجر إلى الدنمارك، كانت تحلم أنّها ستنجح اجتماعيا ماديا ونفسيا ، كي يقال في حيّها هده مريم أحسن من الرجال وخير من ألف رجل ، تذكرت كيف غادرت بفرح شديد الجزائر وهي تقول لن أعود إلى هدا البلد ، تذكرت كيف التقت بحبها الأول هناك في بلد الجليد، تذكرت كل ما كان يمثل الجمال عندها ....لم تفهم النسوة سر تأخر مريم ، وهنا تحركت أختها وذهبت لتناديها مريم أين أنت؟ الجميع في انتظارك، هيا اسرعي.... مسحت مريم دموعها وغيرت ملابسها وعادت إلى الصالون لتجلس بجانب رفيقة الصبى جهيدة، المرأة التي ترتاح لها مريم ،كان الكل يتكلم إلاّ هي، بل كانت تتحدث في نفسها، سأنتقم من الجميع سأجعل حياتهم نكد في نكد، وهنا تذكرت الإليادة وقالت من اليوم سأكون كإريس إلاهة الغم و النكد في الميثولوجيا الإغريقية، شردت في تفكيرها وبينما تناديها صديقتها جهيدة مريم مريم حتّى بالإلهام يأتيها، نعم هدا ما سأفعل! تكلمت بصوت عالي وسط المجمع ، نظرا الجميع إلى مريم مرددين بصوت واحد، ماذا ستفعلين ؟؟
                  ......يتبع

                  Comment


                  • #10
                    لن افعل شيء ردت مريم ، إنّها مجرد خاطرة تذكرتها، وفي الحقيقة تذكرت مريم الرجل الذي عبث بها حينما آكلها بتعبير العامة أو مارس معها الرذيلة بمفهوم المجتمع ، أو الحب بمفهومها هي، كانت مر يم متضايقة جدا كيف لا ، وهدا الرجل فضحها في.كل مكان فقد أخبر الجميع بكل التفاصيل حتى التفاصيل الدقيقة الموجودة في جسدها ، تذكرت مريم كيف خدعت عندما وعدها بالزواج ، وهي التي فقدت عفتها في الغربة كغيرها من النساء التي قررنا مقارعة الرجال ، الذين غادروا الجزائر من أجل حياة أفضل في الغرب في ضل الحرية الكبيرة ، قالت مريم في نفسها ماذا جلبت لي هدا الحرية لقد أصبحت بايرة بالتعبير العامي فأنا لست بكرا ، و قد اشرفت على الخمسين ، فليس لي أولاد ولا عائلة ، والأكثر من ذللك طلطخت سمعتي في الحي وفي الانترنت ، ها أنا أنا مثلما غادرت الجزائر أول مرة عدت لها ، الفرق فقط اني عدت بالعار والشنار بسمعة امرأة ساقطة ، كل قريناتي تزوجن وانجبنا أولاد ، أما أنا فإني يتيمة في كل شيء ، لن اجعلهم يهنؤون سيندمون جميعا ، وهنا ألهمت مريم بفكرة، نظرت إلى جهيدة صدقة الصبى وطلبت منها ان كان لديها انترنت فالشبكة عند أختها ضعيفة جدا ، ردت جهيدة نعم نعم بامكانكي أن تأتي إلى البيت في المساء عندما ينام الاولاد ، شكرا عزيزة قالت مريم ، الآن حديثيني عنك.سئلت جهيدة صديقتها، أريد أن أعرف كل شيء، لقد اشتقت إليك كلما أراك إلّى وأتذكر الماضي البعيد ، حسنا سأخبرك بكل شيء ولكن عندما نكون وحدنا ، هيا نخرج إلى حديقة المنزل ....اخدت مريم كوب القهوة وخرجت مع صديقتها ، لتسئلها من أين تريدنين أن أبدأ، أنا في الاستماع مريم ، إبدئي ، تنهدت مريم وقالت ، سأصارحك لو يعد بي الزمن من جديد لما غادرت البلد، لقد فهمت أن السعادة هي مفهوم أخر غير حرية المرأة، كيف ذلك سئلتها جهيدة ? أغمضت مريم عيناها وراحت في تفكير عميق

                    ...يتبع

                    Comment

                    Working...
                    X